وکاله آریا للأنباء - بنک إنجلترا (الأوروبیه)
أبقى بنک إنجلترا سعر الفائده عند 3.75% الیوم الخمیس، لکنه حذر من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقه بسبب حرب الشرق الأوسط قد یدفع التضخم إلى تجاوز 4% مطلع العام المقبل، ویستدعی تشدید السیاسه النقدیه مجددا.
وصوتت لجنه السیاسه النقدیه بأغلبیه 6 أعضاء مقابل 3 لصالح تثبیت الفائده، وفقا لـبیان البنک ومحضر اجتماعه، بینما أیدت میغان غرین وکاثرین مان وهیو بیل رفعها 25 نقطه أساس إلى 4%.
قصص مقترحه
list of 2 items list 1 of 2 وزیر الطاقه الأمریکی: تدفقات نفط الخلیج تسجل 18 ملیون برمیل فی یوم واحد list 2 of 2 کالاس تحذر من تداعیات اقتصادیه وخیمه لإغلاق مضیق باب المندب end of list جاء القرار متوافقا مع متوسط توقعات اقتصادیین استطلعت رویترز آراءهم، لکنه کشف انقساما داخل اللجنه وتحولا نحو لهجه أکثر تشددا، إذ رأى الأعضاء الثلاثه المؤیدون للزیاده أن رفع الفائده بصوره استباقیه سیساعد على تثبیت توقعات التضخم.
وقال محافظ بنک إنجلترا أندرو بیلی إن ارتفاع تکالیف الطاقه لم یترک حتى الآن آثارا واسعه على تحدید الأسعار والأجور، لکنه حذر من أن استمرار الحرب وتقلب أسعار الطاقه یزیدان خطر انتقال الصدمه إلى بقیه الاقتصاد.
وأضاف أن استمرار الصراع لفتره طویله قد یضطر البنک إلى تشدید السیاسه النقدیه لضمان عوده التضخم بصوره مستدامه إلى هدفه البالغ 2%.

أسعار الطاقه ارتفعت فی بریطانیا (الأوروبیه) التضخم فوق 4%
رفع بنک إنجلترا تقدیراته للتضخم خلال الربع الأخیر من 2026 إلى نحو 3.75%، مقابل 3.2% فی توقعات یولیو/تموز، ورجح ارتفاعه إلى ما یزید قلیلا على 4% خلال الربع الأول من 2027.
وأرجع البنک تعدیل توقعاته بصوره شبه کامله إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز والمنتجات المکرره، مشیرا إلى أن مخاطر التضخم أصبحت تمیل إلى الصعود بدرجه أکبر مقارنه بتقییمه السابق.
وارتفع تضخم أسعار المستهلکین فی بریطانیا إلى 3.1% خلال أغسطس/آب، مقابل 2.9% فی یولیو/تموز، وفق مکتب الإحصاءات الوطنیه، لیظل أعلى من مستهدف بنک إنجلترا للشهر الحادی عشر على التوالی.
وظل التضخم الأساسی، الذی یستبعد الطاقه والغذاء والکحول والتبغ، عند 2.6%، کما استقر تضخم الخدمات عند 3.4%، وهما مؤشران یراقبهما البنک لتقییم مدى رسوخ الضغوط السعریه المحلیه.
وکان النقل، ولا سیما وقود السیارات، أکبر مساهم فی تسارع التضخم خلال أغسطس/آب، إذ ارتفع متوسط سعر البنزین 9.1 بنسات إلى 161.3 بنسا للیتر، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر/تشرین الثانی 2022، بینما زاد سعر الدیزل 14.2 بنسا إلى 181.8 بنسا.
صدمه الطاقه
قال بنک إنجلترا إن سعر خام برنت ارتفع 36%، وسعر الغاز الطبیعی بالجمله فی بریطانیا 78%، منذ الفتره السابقه لتقریر السیاسه النقدیه الصادر فی یولیو/تموز.
وبلغ برنت 106 دولارات للبرمیل، والغاز البریطانی 207 بنسات لکل وحده حراریه، فی ختام تعاملات 14 سبتمبر/أیلول، بینما ظلت أسعار البنزین والدیزل ووقود الطائرات مرتفعه بسبب الضغوط التی تواجهها مصافی التکریر.
ومن المقرر أن یرتفع الحد الأقصى لفواتیر الطاقه المنزلیه، الذی تحدده هیئه تنظیم الطاقه البریطانیه "أوفغم"، إلى 1723 جنیها إسترلینیا سنویا خلال الربع الأخیر من العام، ویتوقع البنک زیاده أکبر خلال الربع الأول من 2027.
ویرى بنک إنجلترا أن انتقال ارتفاع الطاقه إلى أسعار السلع الأخرى والأجور لا یزال محدودا، لکنه حذر من أن استمرار الأسعار المرتفعه قد یستنفد قدره الشرکات على امتصاص التکالیف أو التحوط منها، ویدفعها إلى تمریرها إلى المستهلکین.
نمو أکثر صمودا
جاء التحذیر رغم ظهور مؤشرات على صمود الاقتصاد البریطانی أکثر من المتوقع، إذ نما الناتج المحلی الإجمالی 0.4% خلال الربع الثانی، ثم سجل نموا شهریا بالمعدل نفسه فی یولیو/تموز.
ورفع موظفو بنک إنجلترا تقدیراتهم لنمو الاقتصاد فی الربع الثالث إلى 0.4%، مقارنه بتوقع سابق بلغ 0.1%، لکن البنک أشار إلى أن ضعف سوق العمل وارتفاع تکالیف الاقتراض سیکبحان الطلب والتضخم بمرور الوقت.
واستقر معدل البطاله عند 4.9% فی الأشهر الثلاثه المنتهیه فی یولیو/تموز، بینما تباطأ نمو الأجور الأساسیه فی القطاع الخاص إلى 2.9%، رغم تقدیر البنک أن معدل نمو الأجور الأساسی الفعلی یقترب من 3.5%.
وفی المقابل، انتقل ارتفاع توقعات الفائده سریعا إلى تکالیف التمویل، إذ أصبحت فائده قروض الرهن العقاری الثابته لمده عامین أعلى بنحو 95 نقطه أساس مقارنه بمستواها قبل اندلاع الحرب فی فبرایر/شباط.
إنهاء محفظه شراء السندات
قررت لجنه السیاسه النقدیه بالإجماع تصفیه محفظه السندات الحکومیه التی اشتراها البنک لأغراض السیاسه النقدیه بحلول سبتمبر/أیلول 2034.
ویعتزم البنک خفض المحفظه بمتوسط 46 ملیار جنیه إسترلینی سنویا، عبر مبیعات سنویه قیمتها 20 ملیار جنیه، إلى جانب السندات التی یحین أجل استحقاقها، بعد تخصیص سندات بقیمه 120 ملیار جنیه لتغطیه إصدار الأوراق النقدیه.
وأکد بنک إنجلترا استعداده للتحرک عند الضروره لضمان عوده التضخم إلى 2% على المدى المتوسط، فی حین من المقرر صدور قراره التالی بشأن الفائده فی 5 نوفمبر/تشرین الثانی المقبل.
المصدر: الجزیره