
وکاله آریا للأنباء - أعلنت مفوضیه الأمم المتحده السامیه لشؤون اللاجئین أن أکثر من 112 ألف شخص فی الیمن اضطروا للنزوح من منازلهم خلال الأسبوعین الماضیین.
جاء ذلک بسبب التصعید العسکری على الساحل الغربی للبلاد، مما فاقم الأزمه الإنسانیه المتفاقمه بالفعل.
وأوضحت ساندرین دیسامور، ممثله المفوضیه فی جیبوتی، خلال مؤتمر صحفی فی جنیف، أن استمرار القتال دفع آلاف العائلات إلى الفرار، حیث عبر حوالی 3 آلاف شخص خلیج عدن نحو جیبوتی فی أقل من أسبوع واحد.
وتستعد سلطات جیبوتی لاستقبال ما یصل إلى 10 آلاف لاجئ جدید، وهو ما سیشکل ضغطا هائلا على أنظمه الصحه والتعلیم فی البلاد، التی تستضیف بالفعل نحو 36 ألف لاجئ، معظمهم من الصومال وإثیوبیا.
وجاء هذا النزوح الجماعی عقب تصاعد حده الصراع فی منتصف یولیو، عندما استهدفت قوات موالیه للحکومه مطار صنعاء أثناء هبوط طائره قادمه من إیران کانت تقل وفدا من قیادات الحوثیین.
واتهمت جماعه الحوثی السعودیه بالهجوم وأعلنت علیها الحرب حتى رفع الحصار عن المناطق الخاضعه لسیطرتها.
وفی الأیام الأخیره، أعلنت الجماعه عن تحقیق تقدم ملحوظ فی الجنوب الغربی والغرب، وسیطرت على ساحل البحر الأحمر ومناطق قریبه من مضیق باب المندب، بما فی ذلک میناء المخا الاستراتیجی.
المصدر: RT