وکاله آریا للأنباء -
وفی هذا السیاق، یسلط محمد فالفول، مستشار الاستراتیجیه والتخطیط فی وزاره الشباب التونسیه، والمشارک فی الجلسه الشبابیه الختامیه ضمن أعمال الجمعیه العامه العالمیه الثانیه، الضوء على دور الشباب فی تجاوز الحواجز الثقافیه واللغویه والمساهمه فی بناء علاقات أکثر انسجامًا بین الدول والمجتمعات. وأوضح فلفول، فی حدیث لـ"سبوتنیک"، أن کلمه العلاقات تمثل جوهر الحدیث عن دور الشباب فی العلاقات الدولیه، مشیرًا إلى وجود العدید من العقبات التی تقف أمام تطویرها، من بینها اختلافات اللغه والعمر والثقافه.وأضاف أن نظریه "روجر فیرد" تشیر إلى أن الشباب أکثر قدره على تجاوز الحواجز المرتبطه باللغه والثقافه والعمر، معتبرًا أن هذه القدره تمنحهم دورًا مهمًا فی التقریب بین الثقافات وتعزیز الانسجام فی العلاقات بین الدول والمجتمعات.