وکاله آریا للأنباء - دخل الفنانان السوریان مکسیم خلیل ومصطفى الخانی على خط قضیه شقیق الفنان لجین إسماعیل، بعد حدیث الأخیر عن ظروف احتجاز شقیقه إینال، وما قال إنها إجراءات طالت منزل عائلته فی دمشق.
وتساءل مکسیم خلیل فی منشور له عمّا إذا کانت الممارسات التی تحدث عنها لجین تنسجم مع "سوریا الجدیده" التی قامت، بحسب تعبیره، على الحریه والکرامه والعداله والمساواه، معلناً تضامنه مع لجین وعائلته، ومطالباً بمحاسبه المسؤولین عن أی تجاوزات.
وحذّر خلیل من إعاده إنتاج الأسالیب الأمنیه القمعیه بصیغه جدیده، مؤکداً أن المرحله الجدیده یفترض أن تقوم على احترام حقوق المواطنین وضمان العداله والمساءله.

من جانبه، رکّز مصطفى الخانی على ضروره التحقق من المعلومات قبل تداولها، محذراً من أن نشر روایات غیر مؤکده عبر مواقع التواصل الاجتماعی قد یسهم فی التحریض وإثاره الفتنه.
وقال الخانی إن لجین إسماعیل قدّم، بحسب ما عرضه، وثائق ومستندات قال إنها تثبت ملکیه منزل عائلته الخاصه، وتنفی تبعیته لوزاره الدفاع، کما أشار إلى أن شقیقه إینال لم یکن ضابطاً فی أی وقت، وفق ما أورده لجین.
وتساءل الخانی عن الأساس القانونی لمصادره منزل والدی إینال، حتى فی حال وجود اتهامات بحقه، مشدداً على أن مصادره الممتلکات یفترض أن تستند إلى قرار قضائی، داعیاً إلى محاسبه المخطئ أیاً کان، ومختتماً موقفه بعباره "کفى تحریضا".

وکان لجین إسماعیل قد ظهر فی مقطع فیدیو عبر حسابه على "إنستغرام" تحدث فیه عن انقطاع أخبار شقیقه لأکثر من عام، موضحاً أن العائله اعتقدت فی البدایه أنه تعرض للاختطاف ودَفعت فدیه مالیه، قبل أن تعرف لاحقاً، بحسب روایته، أنه محتجز لدى الأمن العام على خلفیه اتهامه بحیازه هویه مزوره.
وأضاف لجین أن العائله لم تتمکن، وفق قوله، من توکیل محامٍ لشقیقه أو الحصول على معلومات کافیه عن وضعه القانونی، کما تحدث عن تطورات قال إنها طالت منزل العائله فی حی الزهیریات بمنطقه المزه، موضحاً أن عناصر أمنیه طوقت المنزل وأخرجت شقیقاته منه لیلاً ومنعتهن من العوده إلیه، فیما قال إن العائله لم تعد قادره على الوصول إلى مقتنیاتها داخله.
وتبقى التفاصیل المتعلقه بملف إینال إسماعیل والمنزل فی إطار الروایات التی طرحها أطراف القضیه، بانتظار توضیحات رسمیه أو معلومات مستقله حول ملابسات الاحتجاز والإجراءات القانونیه المتخذه بحق الشقیق والعقار.
المصدر: RT