
وکاله آریا للأنباء - ذکرت صحیفه "واشنطن بوست" أن الرئیس الأمریکی دونالد ترامب بدأ یتقبل فکره أن قراراته بشأن الحرب مع إیران ربما ساهمت فی البیئه السیاسیه الصعبه التی یواجهها الحزب الجمهوری.
ووفقا للصحیفه، "أقر دونالد ترامب فی أحادیث خاصه بأن قراراته، بما فی ذلک الحرب مع إیران، ربما ساهمت فی الوضع السیاسی الصعب الذی یواجهه الحزب الجمهوری قبل انتخابات التجدید النصفی"، مضیفه أن "مستشاری ترامب أصبحوا أکثر صراحه معه بشأن ضعف نتائج استطلاعات الرأی والتحدیات السیاسیه التی یواجهها الحزب ".
ونقلت الصحیفه عن أحد الأشخاص قوله: "هو بالتأکید یشعر بأن بعض قراراته أسهمت فی خلق الظروف التی خفضت شعبیته، وأن الأمور لا تبدو طیبه بالنسبه إلى الجمهوریین فی انتخابات التجدید النصفی".
لکن شخصا آخر على اتصال متکرر بترامب رفض فکره أنه یتحمل الرئیس المسؤولیه، وقال إن "ترامب یرى أن المشکله الأساسیه هی أنه لیس على بطاقه الاقتراع هذا العام".
وأشارت الصحیفه إلى أن ترامب کان قد دأب سابقا على "رفض استطلاعات الرأی السلبیه واعتبارها مزیفه "، لکن مستشاریه یقولون إنه أصبح الآن "أکثر اهتماما بالبیانات التی تظهر ضعف التأیید له وللحزب الجمهوری".
ورد ترامب على هذه التحدیات "بزیاده ترکیزه على انتخابات التجدید النصفی"، حیث وافق على إنفاق نحو 140 ملیون دولار من جانب لجان العمل السیاسی الکبرى المتحالفه معه، وتعهد بالمشارکه فی حملات انتخابیه فی الدوائر والولایات التی تشهد منافسه محتدمه. وقال ترامب لمستشاریه إنه یرید أن "یقاتل بکل ما لدیه حتى یوم الانتخابات".
وتأتی هذه التطورات فی وقت تشیر فیه استطلاعات الرأی إلى انخفاض شعبیه ترامب من 40% إلى 33% منذ بدء الحرب على إیران، حیث یعارض 63% من الأمریکیین استمرار النزاع، بینما یؤیده 31% فقط. کما یعانی الأمریکیون من ارتفاع حاد فی أسعار البنزین، مما یزید من الضغوط على الحزب الجمهوری قبل الانتخابات النصفیه المقرره فی 3 نوفمبر المقبل.
المصدر: واشنطن بوست