
وکاله آریا للأنباء - ذکرت صحیفه "نیویورک تایمز" أن إداره الرئیس دونالد ترامب تعد مرسوما تنفیذیا جدیدا لمنح البیت الأبیض سلطه مباشره على تخصیص ملیارات الدولارات من منح المعاهد الوطنیه للصحه.
وبحسب الصحیفه، عُقد یوم الجمعه "اجتماع شدید التوتر" فی هذا الشأن. ونقلت عن مصادر مطلعه أن الاجتماع ناقش توجیها بإنشاء لجنه خارجیه جدیده تتمتع بحق النقض على تخصیص التمویل فی إطار برنامج واسع للأبحاث الطبیه الحیویه، إذا لم یتوافق مع السیاسه التی ینتهجها ترامب.
ورفض مکتب الإداره والمیزانیه فی البیت الأبیض الذی یعد هذه الوثیقه التعلیق رسمیا، ولم یکشف تفاصیل الاجتماع.
ووفقا لمعلومات إضافیه، یهدف المرسوم إلى إنشاء لجنه مکونه من راسل ووت (مدیر مکتب الإداره والمیزانیه) وجای باتاتشاریا (مدیر المعاهد الوطنیه للصحه)، وتتخذ قراراتها بـ"الإجماع"، مما یمنح ووت حق النقض الفعلی ضد أی مشروع بحثی.
جاء هذا التحرک بعد أن رفض مدیر المعاهد الوطنیه للصحه، جای باتاتشاریا، خلال اجتماع الجمعه، طلب الرئیس ترامب بقطع تمویل المعاهد الوطنیه للصحه عن جامعه هارفارد، على خلفیه خلافات سابقه حول التعامل مع احتجاجات ضد الحرب فی غزه داخل الحرم الجامعی.
وقد حاولت الإداره سابقا تجمید 2.6 ملیار دولار من أموال هارفارد، لکن قاضیا اتحادیا أمر باستئناف التمویل.
ویأتی هذا المرسوم کمحاوله لتجاوز القیود التی فرضها الکونغرس، حیث تضمن مشروع قانون التمویل المؤقت الأخیر بنداً یحظر على مکتب الإداره والمیزانیه تنفیذ خطط مماثله حتى منتصف دیسمبر، بعد اعتراضات من أعضاء مجلس الشیوخ من الحزبین، بمن فیهم رئیسه لجنه الاعتمادات سوزان کولینز.
ویحل المرسوم الجدید بدل نظام "المراجعه المزدوجه" المعمول به منذ عقود، والذی یمنح الأولویه للتقییم العلمی من قبل خبراء مستقلین.
وبموجب النظام الجدید، سیُضاف مرشح سیاسی بعد المراجعه العلمیه، مما قد یدفع الباحثین إلى الرقابه الذاتیه فی اختیار مواضیعهم.
وأکد متحدث باسم المعاهد الوطنیه للصحه، أن المنظمه "ستواصل تمویل الأبحاث الطبیه الحیویه"، مشددا على أنه "لن یتم إلغاء أی منح. ومن المتوقع أن یواجه المرسوم، فی حال توقیعه، طعونا قضائیه مماثله لتلک التی أوقفت محاولات سابقه لتقلیص تمویل الأبحاث.
المصدر: RT + وکالات