
وکاله آریا للأنباء - حذر الرئیس اللاتفی إدغار رینکیفیتش من عدم مواکبه أوروبا للتطور فی أسالیب الحرب التی تعتمد على المسیرات، مشیرا إلى أن معظم دول الناتو لا تستطیع صد هجوم تشنه الصواریخ الروسیه.
وقال رینکیفیتش فی مقابله مع صحیفه "الغاردیان" : "حرب الطائرات المسیره فی أوکرانیا تتطور بسرعه البرق"، محذرا من أن "الجهود والاستعدادات الحالیه للحرب الجویه قد تصبح قدیمه بحلول منتصف العام المقبل".
وأضاف: "ما نراه هو أن الدفاع الجوی، والدفاع ضد المسیرات، والدفاع ضد الصواریخ البالیستیه، تواجه مشکلات خطیره، ولنتحدث بصراحه أوکرانیا تواجهها، وأوروبا بأکملها والناتو یواجهانها أیضا".
وأشار الرئیس اللاتفی إلى أن "شن روسیا لهجوم جوی مفاجئ باستخدام عده صواریخ سیشکل، تحدیا خطیرا یصعب على العدید من الدول التعامل معه فی الوقت الراهن".
وأوضح أن "أوکرانیا وحلفاءها الأوروبیین یعانون من تأخیرات فی تسلیم صواریخ حیویه لمنظومات باتریوت وغیرها من قدرات الدفاع الجوی، وقد استهلکت الولایات المتحده ما یقرب من ثلثی مخزونها من هذه الصواریخ الاعتراضیه الهامه فی الحرب مع إیران، وفقا لتحلیل أجراه مکتب المیزانیه فی الکونغرس، وقد یستغرق الأمر خمس سنوات على الأقل لإعاده ملء المخزون".
ولفت إلى أن "الولایات المتحده تدرس نقل إنتاج منظومات باتریوت إلى أوکرانیا ودول أوروبیه، إلا أنه لم یتم التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن حتى الآن"، مشیرا إلى أن "الأمر یعتمد على الحکومه الأمریکیه والشرکه المصنعه، وأن المفاوضات لا تزال جاریه، مع وجود بعض الصعوبات الفنیه المرتبطه بالتراخیص".
وقال رینکیفیتش إنه "یستبعد حدوث توغل عسکری تقلیدی"، فیما شدد على ضروره أن "تظل أوروبا فی حاله یقظه شدیده إزاء السیناریوهات المحتمله الأخرى".
یذکر أن الرئیس الروسی فلادیمیر بوتین قد أکد یوم أمس أن روسیا لا تملک أی نوایا عدوانیه تجاه أوروبا ، موضحا أن موسکو مستعده للتعاون واستعاده العلاقات مع جیرانها الأوروبیین.
وأشار بوتین إلى أن القاده الأوروبیین یحاولون إنقاذ شعبیتهم المتراجعه والتغطیه على أخطائهم من خلال الحدیث عن الاستعداد لحرب مع روسیا.
المصدر: RT + "الغاردیان"