وکاله آریا للأنباء - صرح المتحدث باسم وزاره التجاره الصینیه، الیوم السبت، أن الصین تعارض بقوه العقوبات الأحادیه التی تفتقر إلى تفویض من الأمم المتحده وأساس فی القانون الدولی، فضلا عن ما یسمى "العقوبات الثانویه" التی تستهدف دولاً ثالثه.
وأردف المتحدث أن "الصین تجری دائما تعاونا اقتصادیا وتجاریا طبیعیا مع الدول فی جمیع أنحاء العالم على أساس المساواه والمنفعه المتبادله"، مضیفا أن "مثل هذا التعاون لا یستهدف طرفا ثالثا ولا یخضع للتدخل أو الإکراه من قبل أطراف ثالثه"، وفقا لما ذکرته وکاله الأنباء الصینیه" شینخوا".ودعا المتحدث الولایات المتحده إلى أن تعمل مع الصین فی الاتجاه نفسه، وأن تحافظ على علاقات اقتصادیه وتجاریه مستقره من خلال الحوار والتشاور، بینما تساهم فی الحفاظ على النظام التجاری العالمی، وأمن سلاسل الصناعه والإمداد العالمیه واستقرارها.وجاءت تصریحات المتحدث باسم الخارجیه الصینیه رداً على سؤال بشأن توقیع الولایات المتحده مشروع قانون "لیندسی أوغراهام" لفرض عقوبات على روسیا وإیران لعام 2026.