
وکاله آریا للأنباء -
رفضت مؤسسات "سی إن إن " و "إم إس ناو " و "بولیتیکو " قرار إداره الرئیس الأمریکی دونالد ترمب منع صحفییها من دخول البیت الأبیض ومصادره بطاقات اعتمادهم، مؤکده تمسکها بحقها فی مواصله تغطیه أعمال الرئاسه، ومشیره إلى إمکانیه اللجوء إلى القضاء استنادا إلى التعدیل الأول للدستور الأمریکی الذی یحمی حریه التعبیر والصحافه.
ویشیر التقریر الذی أعدته منال مقبول لقناه الجزیره ، إلى أن القرار أثار موجه من الاعتراضات فی الأوساط الصحفیه الأمریکیه، بعدما حرم مراسلو المؤسسات الثلاث من دخول مقر الرئاسه، فیما واصل بعضهم تغطیه أخبار الإداره من خارجه.
قصص مقترحه
list of 2 items list 1 of 2 إیران.. ترمب لا یستبعد استئناف الهجمات الواسعه وطهران تهدد باستهداف القواعد الأمریکیه list 2 of 2 قاعده للمسیّرات والقناصه.. ترمب یوسع مشروع قوس النصر فی واشنطن end of list وفی مواجهه القرار، طالبت جمعیه مراسلی البیت الأبیض بإعاده الصحفیین المحظورین، محذره من أن استبعاد مؤسسه إعلامیه بسبب تغطیتها قد یفتح الباب أمام استبعاد مؤسسات أخرى.
وبرر ترمب قراره باتهام المؤسسات الثلاث بنشر ما وصفه بـ "الأخبار الزائفه "، ملوحا باتخاذ إجراءات مماثله ضد مؤسسات إعلامیه أخرى. وقال ترمب إن شبکه "سی إن إن " تنشر أخبارا زائفه، معتبرا أن ذلک یفسر انخفاض نسب مشاهدتها، کما اتهم شبکه "إم إس ناو "، التی کانت تعرف سابقا باسم "إم إس إن بی سی "، بنشر أخبار زائفه.
ووجه ترمب اتهامات مماثله إلى "بولیتیکو "، زاعما أن حکومه الرئیس السابق جو بایدن منحت المؤسسه نحو ثمانیه ملایین دولار لإبقائها قائمه، ومعتبرا أن القصص التی نشرتها کانت زائفه.
ولم تقتصر المواجهه على المؤسسات الثلاث، إذ وجه ترمب انتقادا مباشرا إلى أحد الصحفیین، قائلا له "أنت أسوأ مراسل صحفی "، قبل أن یربط بین أداء الصحفی وانخفاض نسب مشاهده شبکه «سی إن إن».
وتعید هذه الخطوه إلى الواجهه تاریخ المواجهه بین ترمب والصحافه الأمریکیه، إذ شهدت ولایته الأولى سحب بطاقه اعتماد مراسل "سی إن إن " جیم أکوستا، قبل أن یأمر القضاء بإعادتها.
وفی ولایته الحالیه، قید البیت الأبیض وصول صحفی من وکاله "أسوشیتد برس " إلى بعض الفعالیات الرئاسیه، بعد رفض الوکاله اعتماد تسمیه «خلیج أمریکا» بدلا من « خلیج المکسیک ».
ویقول التقریر إن ترمب اعتاد منذ حملته الانتخابیه الأولى مواجهه المؤسسات الصحفیه، خصوصا تلک التی تتبنى نهجا منتقدا لسیاساته، واصفا إیاها بـ "صحافه الأخبار الزائفه "، فی نهج یمثل خروجا على تقالید قدیمه فی العلاقه بین السلطه والصحافه فی الولایات المتحده .
وامتدت هذه المواجهه، بحسب التقریر، إلى عدد من الوزارات التابعه للإداره، ولا سیما وزاره الدفاع، التی استبعدت عددا من الصحفیین المعتمدین بعد کشفهم أخبارا وتفاصیل عن العملیات العسکریه الأمریکیه.
المصدر: الجزیره