• وکالة آریا للأنباءالعربیه
    • خبرگزاری آریافارسی
    • Arya News AgencyEnglish
۰۹ , ربيع الثاني, ۱۴۴۸
Monday, September 21, 2026
  • صفحه اصلی
  • السیاسة
    • الأقتصادیه
      • الریاضیه
        • علوم و تکنولوجیا
          • الثقافة
            • کل الأخبار
            علوم و تکنولوجیا

            ترى أکثر مما ینبغی.. لماذا تزداد المخاوف من نظارات "میتا"؟

            09/ربيع الثاني/1448 - 14:11:26
            • ۷ دقیقه زمان مطالعه
            ترى أکثر مما ینبغی.. لماذا تزداد المخاوف من نظارات "میتا"؟
            وکاله آریا للأنباء - الرئیس التنفیذی لشرکه میتا، مارک زوکربیرغ، یرتدی نظارات "میتا رای بان" (رویترز)

            تتصاعد المخاوف الدولیه بشأن توجه شرکه میتا إلى دمج تقنیه التعرف على الوجوه فی نظاراتها الذکیه "رای بان میتا"، بعد إیداع براءه اختراع فی فبرایر/شباط الماضی لمشروع یمکن أن یتیح للنظارات التعرف على الأشخاص الموجودین فی مجال رؤیه المستخدم، وإنشاء تسجیلات تلقائیه عند قیامهم بأفعال معینه، إلى جانب تجمیع مقاطع الفیدیو وإرسالها إلى الهاتف أو الحاسوب أو سماعه الواقع الافتراضی.
            ویشیر تقریر بصحیفه لوفیغارو الفرنسیه إلى أن البراءه، التی نُشرت فی أغسطس/آب، تأتی فی سیاق سلسله من المؤشرات على اهتمام میتا بالتقنیه.
            قصص مقترحه
            list of 2 items list 1 of 2 جدعون لیفی ساخرا: فی یوم الغفران على العالم أن یعتذر لإسرائیل list 2 of 2 تعویضات العبودیه تعود للواجهه.. تصعید کاریبی وجدل متجدد فی بریطانیا end of list فقد تحدثت تقاریر سابقه عن تجربه وظیفه داخلیه للتعرف على الوجه أطلق علیها "نایم تاغ" (Name Tag)، کما اختبرت الشرکه التقنیه على تطبیق میتا للذکاء الاصطناعی قبل إزاله الکود المرتبط بها.
            وتقول میتا، فی المقابل، إنها لم تسلم بعد أی منتج للمستهلکین، وإنه "لم یُتخذ أی قرار نهائی" بشأن مستقبل المشروع.
            وتزداد حساسیه الموضوع بسبب الانتشار الکبیر لنظارات "رای بان میتا"، إذ یذکر التقریر أن میتا باعت 7 ملایین منها خلال العام الماضی وتستحوذ على نحو 70% من سوق النظارات الذکیه.
            المراقبه والتصویر الخفی
            ولا تقتصر المخاوف على تقنیه التعرف على الوجوه نفسها، بل تمتد إلى طبیعه النظارات التی تستطیع التصویر فی أثناء ارتدائها، من دون الحاجه إلى إخراج هاتف وتوجیهه نحو الشخص المراد تصویره.
            وتشیر الماده إلى أن وجود مصباح "لید" (LED) صغیر بإطار النظاره یفترض أن ینبه الآخرین إلى تشغیل الکامیرا، غیر أن بعض المستخدمین حاولوا تعطیله أو التحایل علیه، مما أدى إلى انتشار مقاطع لأشخاص یُصوَّرون فی الشارع دون علمهم.
            وبحسب جمعیه "إی-إنفانس" لحمایه القاصرین من التحرش السیبرانی، تلقى الرقم 3018 منذ بدایه عام 2026 نحو 20 بلاغا یتعلق بنساء صُوّرن من دون علمهن بواسطه نظارات ذکیه ثم ظهرت المقاطع على تیک توک .
            وقد دفعت هذه الممارسات میتا إلى تحدیث برنامج النظارات، بحیث تتوقف عملیه التصویر عند حجب مؤشرات مصباح "لید" بها، کما هددت بملاحقه الشرکات التی تساعد على تجاوز هذه الإجراءات.

            وکاله آریا للأنباء

            إعلان ترویجی لنظارات میتا (رویترز) اعتراضات
            وقد وجهت أکثر من 70 منظمه غیر حکومیه رساله إلى میتا تطالبها بالتراجع عن نشر تقنیه التعرف على الوجوه فی نظاراتها، محذره من إمکانیه استخدامها من جانب مجرمین أو جهات رسمیه للتعرف على أشخاص مجهولین فی الأماکن العامه.
            وجاء فی رسالتها: "یجب أن یکون الناس قادرین على ممارسه حیاتهم الیومیه من دون الخوف من أن یتمکن المتحرشون أو المحتالون أو العملاء الفدرالیون أو الناشطون من أی حزب من التحقق سرا من هویتهم".
            وتحذر المنظمات من أن ربط اسم الشخص ببیانات أخرى قد یکشف معلومات عن "حالته الصحیه، وهوایاته أو علاقاته".
            منظمات غیر حکومیه: یجب أن یکون الناس قادرین على ممارسه حیاتهم الیومیه من دون الخوف من أن یتمکن المتحرشون أو المحتالون أو العملاء الفدرالیون أو الناشطون من أی حزب من التحقق سرا من هویتهم
            وفی فرنسا ، دخلت اللجنه الوطنیه للمعلوماتیه والحریات على خط النقاش، محذره من أن انتشار النظارات المتصله بالإنترنت یمثل "تحدیا جدیدا للخصوصیه ویثیر قضایا أخلاقیه ومجتمعیه قویه"، ودعت إلى "الیقظه الجماعیه".
            وتشیر الهیئه إلى أن وسائل الحمایه الحالیه، ومنها مؤشرات "لید"، ذات "نطاق محدود"، کما انتقدت صعوبه رؤیه أو إدراک "أجهزه جمع البیانات" الموجوده فی هذه المنتجات.
            ووفق استطلاع أُجری لصالح الهیئه، یرى 67% من السکان أن النظارات المتصله بالإنترنت تمثل خطرا على الخصوصیه، خصوصا فیما یتعلق بحق الشخص فی صورته وموافقته، وإمکانیه إساءه استخدام الذکاء الاصطناعی ، ومصیر البیانات التی تجمعها النظارات.
            جدل قانونی
            وتختلف الآراء القانونیه بشأن الحاجه إلى تشریعات جدیده.
            فالمحلل المتخصص فی قطاع البصریات یدریک روسی یرى أن تصاعد التجاوزات والمخاوف قد یدفع فرنسا إلى سن قوانین، لأنها، بحسب تعبیره، "فی منطقه رمادیه".
            فی المقابل، تقول المحامیه جولی جاکوب إن "لدینا جمیع الأدوات القانونیه اللازمه لمنع استخدام الصور أو جمع البیانات".
            وتستند جاکوب فی ذلک إلى اللائحه الأوروبیه لحمایه البیانات، والقانون المدنی الفرنسی الذی یحمی الحق فی الصوره، والقانون الجنائی، إضافه إلى الماده الثامنه من الاتفاقیه الأوروبیه لحقوق الإنسان المتعلقه باحترام الحیاه الخاصه.
            لکنها تضیف نقطه جوهریه: "یبقى أن یکون هناک ما یضمن تطبیق القانون"، وترى أن المشکله تکمن أیضا فی تصمیم الأدوات وطریقه استخدامها، مضیفه: "نحن بالفعل فی منطقه محفوفه بالمخاطر".
            وفی النرویج، أعلنت السلطات نیتها منع وظائف التعرف على الوجوه فی الأماکن العامه ووضع قواعد لاستخدام النظارات الذکیه، وقالت وزیره الرقمنه النرویجیه کاریان تانغ: "علینا أن نتجنب استخدام هذه الأجهزه لمراقبه أشخاص آخرین فی الأماکن العامه".

            وکاله آریا للأنباء

            مفهوم النظارات الذکیه والواقع المعزز: امرأه ترتدی نظارات عصریه مزوده بشاشه مستقبلیه؛ تقنیه افتراضیه (غیتی) وفی ألمانیا، تقدمت منظمه حقوق الإنسان "هیت إید" بشکوى جنائیه ضد میتا بهدف منع نظاراتها الذکیه، مطالبه بأن تکون هذه الأجهزه "قابله للتعرف علیها بوضوح انطلاقا من تصمیمها".
            کما أقر برلمان هامبورغ مقترحا یدعو إلى حظر النظارات الذکیه فی وسائل النقل العام وحمامات السباحه والساونا.
            وعلى المستوى الأوروبی، بدأت اللجنه الوطنیه للمعلوماتیه والحریات مناقشات مع نظرائها داخل المجلس الأوروبی لحمایه البیانات، بینما تدرس المؤسسات الأوروبیه القضیه، لکن المفوضیه الأوروبیه تقول، حتى الآن، إنها لا ترى ضروره لإطار قانونی إضافی.
            وأکدت أن "اللائحه العامه لحمایه البیانات تضع قواعد واضحه وصارمه (…) وهی ملائمه بغض النظر عن التکنولوجیا المستخدمه، مثل الذکاء الاصطناعی".
            الحظر فی المحاکم
            وامتد القلق إلى المؤسسات القضائیه والأمنیه، فقد حُظرت النظارات الذکیه خلال الصیف فی محاکم إنجلترا وویلز، بهدف منع تصویر المتهمین والمحامین والموظفین والجمهور من دون علمهم.
            وفی الولایات المتحده، حُظرت فی محاکم فیلادلفیا منذ مارس/آذار، ثم فی جمیع محاکم ولایه نیویورک البالغ عددها 1240 محکمه منذ 20 یولیو/تموز الماضی.
            کما منعت الشرطه الفیدرالیه للهجره الأمریکیه موظفیها من استخدامها بسبب مخاوف من تسرب البیانات، فی حین أظهر تقریر صحفی أن أجهزه إنفاذ القانون فی الولایات المتحده تخشى استخدامها لتصویر عناصر الشرطه والمنشآت والسجون سرا.
            وفی مواجهه الانتقادات، أجرت میتا تحدیثین متتالیین للبرنامج خلال الصیف، وأعلنت أن التصویر یتوقف إذا تم حجب مؤشرات "لید". کما هددت باتخاذ إجراءات قانونیه ضد الشرکات التی تساعد على تجاوز هذه الآلیه.
            وبحسب التقریر، قد تطرح میتا أیضا نموذجا جدیدا من النظارات من دون کامیرا، فی محاوله لتهدئه الانتقادات.

            وکاله آریا للأنباء

            نظارات غوغل أثارت جدلا واسعا حول الخصوصیه (غیتی) ومع دمج الذکاء الاصطناعی فی هذه التقنیه تصبح المشکله غیر مقتصره على قدره النظاره على التصویر، وإنما فی إمکانیه أن تعرف من هو الشخص الذی أمام الکامیرا، وربط هویته بمعلومات أخرى عنه.
            ولهذا تتسع دائره القلق من المستخدمین والمنظمات الحقوقیه إلى هیئات حمایه البیانات والبرلمانات والمحاکم وأجهزه إنفاذ القانون.
            وتعید هذه القضیه إلى الأذهان الجدل الذی رافق "نظارات غوغل" قبل نحو 12 عاما.
            لکن التقریر یرى أن قدرات الذکاء الاصطناعی الحالیه تجعل النقاش أکثر تعقیدا، لأن النظارات لم تعد مجرد وسیله لعرض المعلومات أو التقاط الصور، بل یمکن أن تصبح أداه للتعرف على الأشخاص وتحلیل ما یحدث أمام المستخدم.
            المصدر: لوفیغارو

            رابط قصير:
            كود الأخبار:
            كود المراسلة:

            المزيد من الأخبار
            دلیل عمره 66 ملیون سنه یکشف موعد الکارثه التی قضت على الدیناصورات
            دلیل عمره 66 ملیون سنه یکشف موعد الکارثه التی قضت على الدیناصورات
            • المزيد من الأخبار
            • الکعبی: إصلاح أضرار رأس لفان یستغرق ۳ سنوات
            • هرمز والملف النووی.. فرص الدبلوماسیه وسط ضغوط التصعید
            • هنا جلس صلاح.. الأتراک "یحجون" إلى صخره الفرعون المصری
            • بیوت جاهزه تدخل زوطر الغربیه ضمن أول "منطقه تجریبیه" فی جنوب لبنان
            • مفتی سوریا یوضح تصریحاته بشأن "تحریر الشام"
            • سوریا.. انتحاری یفجر نفسه فی حی الصناعه بمدینه منبج
            • تصعید إسرائیلی واسع فی جنوب لبنان.. قصف مدفعی وغارات وتفجیرات
            • مقتل فتى وأم لـ۶ أطفال فی قصف إسرائیلی لغزه
            • الجیش الإسرائیلی یواصل "روتین" التوغل فی محافظات جنوب سوریا
            • "بلومبرغ": الذکاء الاصطناعی یخلق وظائف جدیده لکن على حساب الموظفین الشباب
            • لأول مره.. مصر تتجه لتکوین مخزون استراتیجی ضخم من النفط
            • معادله "البدیل".. کیف فرض الیمین "الزواج القسری" على السیاسه الألمانیه؟
            • أول رصد من نوعه.. البلاستیک الدقیق یصل إلى أحشاء سمک القد فی بحر بارنتس
            • اختراق طبی.. بکتیریا نافعه تتحول إلى قاتل للسرطان داخل الأورام
            • بسبب قضیه "الرولز رویس".. محکمه إنجلیزیه تغرم محمد صلاح وتمنعه من القیاده ۶ أشهر
            • أسواق آسیا وأوروبا تصعد بدعم من شرکات التکنولوجیا
            • روسیا تبتکر.. قمیص المنتخب الجدید مستوحى من النغمه الأولى للنشید الوطنی
            • إعلام عبری: إسرائیل تجاهلت إنذارات السادات
            • "البیتکوین" تسجل أعلى مستوى منذ نهایه ینایر الماضی
            • إصابه اثنین من طاقم ناقله نفط بمقذوف مجهول فی مضیق هرمز
            • الجیش الروسی یسیطر على بلدتین فی خارکوف
            • بیسکوف: روسیا لا تشکل تهدیدا لأی دوله أوروبیه
            • انفجار داخل المنطقه منزوعه السلاح بین الکوریتین یوقع إصابات
            • الکرملین: روسیا تأمل فی استئناف المحادثات الثلاثیه بشأن أوکرانیا
            • رئیس البرلمان الإیرانی: أمریکا تبدو قویه... لکنها هشه ومعرضه للخطر


              خبرگزاری آریا

              "وكالة أنباء آريا" هي وكالة أنباء إيرانية رسمية ومستقلة تحمل شعار "حركة شفافة وصادقة ومهنية في المعلومات"

              اشتراک در:

              ۱۰ الإثنين , ربيع الثاني, ۱۴۴۸
              مجموعات الأخبار:
              • السیاسة
              • الأقتصادیه
              • الریاضیه
              • علوم و تکنولوجیا
              • الثقافة
              مجموعة اريا:
              • مركز آريا للدراسات الاستراتيجية
              • Arya Smart Land Company
              • Arya Pioneers of Thought Publishing House
              © - Arya News Agency
              معلومات عنا| اتصل بنا| RSS| روابط| بحث متقدم