وکاله آریا للأنباء - مؤشر داکس الألمانی صعد 0.76%، بینما تراجع مؤشر قطاع الطاقه 0.62% مع انخفاض أسعار النفط (غیتی)
صعدت الأسهم الآسیویه والأوروبیه الیوم الاثنین، مدعومه بمکاسب شرکات التکنولوجیا وتراجع أسعار النفط، فی وقت یترقب فیه المستثمرون تطورات السیاسه النقدیه واجتماعا منتظرا بین الرئیس الأمریکی دونالد ترمب والرئیس الصینی شی جین بینغ فی وقت لاحق هذا الأسبوع.
وارتفع مؤشر "إم إس سی آی" للأسهم الآسیویه والمحیط الهادی باستثناء الیابان نحو 0.3%، فی حین صعد المؤشر الکوری الجنوبی نحو 1.1%، وارتفعت العقود الآجله لمؤشر نیکای بنحو 0.5% مع إغلاق الأسواق الیابانیه فی عطله.
قصص مقترحه
list of 4 items list 1 of 4 الکعبی: قطر تستعید مستویات إنتاج الغاز الطبیعیه خلال أسابیع list 2 of 4 مباحثات أمریکیه صینیه تمهد لقمه ترمب وشی فی واشنطن list 3 of 4 الثروه المتوضئه.. لماذا تفوق المسلمون على أوروبا فی التجاره العالمیه؟ list 4 of 4 "لحظه حاسمه".. ثلاثه سیناریوهات للأزمه بین واشنطن وطهران end of list وفی أوروبا، ارتفع مؤشر ستوکس 600 بنحو 0.6% إلى 638.98 نقطه بحلول الساعه 07:10 بتوقیت غرینتش، بعد تراجعه 0.6% الأسبوع الماضی.
وصعد مؤشر داکس الألمانی 0.76%، بینما تراجع مؤشر قطاع الطاقه 0.62% مع انخفاض أسعار النفط، فی حین ارتفع قطاع السفر 0.86%. کما زادت أسهم التکنولوجیا بنحو 2%، بدعم من شرکات مرتبطه بصناعه الرقائق.
وفی سوق العملات، ارتفع الین إلى 156.85 ینا للدولار، بعدما تراجع نحو 2% الأسبوع الماضی، وذلک بعد أن رفع بنک الیابان سعر الفائده یوم الجمعه إلى 1.25%، وهو أعلى مستوى فی 31 عاما.
ویترقب المستثمرون مدى استعداد البنک لمواصله التشدید النقدی، وسط تباین التوقعات بشأن مسار أسعار الفائده الأمریکیه والیابانیه.
وقال فرید نیومان، کبیر الاقتصادیین الآسیویین لدى "إتش إس بی سی"، إن هناک "صعوبه بالغه أمام بنک الیابان لإقناع الأسواق بمیله إلى التشدید وترسیخ التوقعات بشأن الین"، مضیفا أن المستثمرین قد یختبرون مجددا فی الأسابیع والأشهر المقبله قدره البنک على رفع أسعار الفائده ومواکبه تشدید مجلس الاحتیاطی الاتحادی.

مؤشر الدولار تراجع إلى نحو 100.23 نقطه (رویترز) تراجع مؤشر الدولار
وتراجع مؤشر الدولار إلى نحو 100.23 نقطه بعد أن سجل مکاسب بأکثر من 1% الأسبوع الماضی.
وأظهرت بیانات "سی إم إی فیدووتش" أن الأسواق تسعّر حالیا احتمالا یبلغ 55% لرفع مجلس الاحتیاطی الاتحادی أسعار الفائده فی أکتوبر/تشرین الأول، مقابل 42.5% قبل أسبوع.
وفی أسواق السلع، تراجع النفط، وسط آمال بأن تفتح التطورات الدبلوماسیه مسارا للتهدئه فی الحرب بین الولایات المتحده وإیران.
وقال تیم ووترر من مؤسسه کیه سی إم ترید "یبدو أن قدرا من علاوه المخاطر یجری استبعاده من أسعار النفط وسط آمال بأن یظهر هذا الأسبوع مسار دبلوماسی للتهدئه فی الحرب بین الولایات المتحده وإیران".
وتراجع الذهب وسط ضغوط من ارتفاع أسعار الفائده والعوائد، رغم استمرار الطلب الرسمی على المعدن.
وقال ووترر إن الترکیز لا یزال منصبا على "الأوضاع الجیوسیاسیه والنفط ورد الفعل فی عوائد السندات"، مضیفا أنه لکی یکتسب الذهب زخما ملموسا للصعود، فمن المرجح أن تکون هناک حاجه إلى تراجع واضح فی النفط و/أو عوائد السندات.
المصدر: وکالات