وکاله آریا للأنباء - أکد مجلس التعاون لدول الخلیج العربیه ضروره وقف تدفق الأسلحه والتمویل والتدریب للجماعات المسلحه، ومساءله داعمیها وتنفیذ قرارات حظر الأسلحه وتشدید الرقابه على نقل الصواریخ والمسیرات.
وتناول مجلس التعاون لدول الخلیج العربیه تحدی الجماعات المسلحه لتهدیدها استقلال القرار وإنفاذ القانون، مؤکدا أنه لا استقلال للدوله مع ازدواجیه السلاح ولا استقرار بقرار عسکری خارج مؤسساتها.

الحوثیون: 157 غاره سعودیه استهدفت 4 محافظات خلال الساعات الـ24 الماضیه
وأکد الأمین العام لمجلس التعاون لدول الخلیج العربیه، جاسم محمد البدیوی، أن تنظیم الأمانه العامه لندوه "التحدیات المتعلقه بالجماعات المسلحه خارج نطاق الدوله" على هامش الدوره الـ81 للجمعیه العامه للأمم المتحده فی نیویورک، یجسد اهتمام دول المجلس بمعالجه هذا التحدی وتعزیز الأمن والاستقرار الإقلیمی والدولی.
وشدد البدیوی على أن وجود الجماعات المسلحه خارج مؤسسات الدوله یمثل تحدیا یمس استقلال القرار الوطنی، وقدره الدول على إنفاذ القانون وحمایه حدودها ومواطنیها، مبیّنا أن موقف دول المجلس ثابت وواضح: لا هیبه للدوله مع ازدواجیه السلاح، ولا استقرار مع قرار عسکری خارج مؤسساتها.
وتتضاعف خطوره هذه الظاهره عندما تمتلک هذه الجماعات السلاح والموارد بشکل مستقل، أو ترتبط بجهات خارجیه تمولها وتسلحها وتدربها. وقد تحول هذا التحدی إلى ظاهره عالمیه متنامیه، حیث شهدت المنطقه استخدام هذه الجماعات للصواریخ والطائرات المسیره، مما یهدد دول الجوار والملاحه الدولیه.
واختتم الأمین العام دعوته للمجتمع الدولی بتحمل مسؤولیاته لوقف تدفق الأسلحه والتمویل والتدریب إلى هذه الجماعات، ومساءله الداعمین لها، وضمان التنفیذ الصارم لقرارات حظر الأسلحه وتشدید الرقابه على نقل الصواریخ والطائرات المسیره، مؤکدا أن دول المجلس ستظل شریکاً فاعلاً فی صون السلم والأمن الدولیین.
المصدر: RT