
وکاله آریا للأنباء - المقترح الأمیرکی یستهدف استثمار 5 ملیارات دولار مقابل مساهمات مماثله من 8 دول بالمنطقه (رویترز)
اقترحت إداره الرئیس الأمریکی دونالد ترمب إنشاء صندوق استثماری بقیمه 10 ملیارات دولار للمساعده فی إعاده بناء البنیه التحتیه للطاقه المتضرره من حرب إیران، وتمویل مشروعات تقلل اعتماد دول المنطقه على مضیق هرمز لنقل النفط والغاز، وفق ما نقلته صحیفه "وول ستریت جورنال" عن مسؤولین أمریکیین وشرق أوسطیین ووثائق اطلعت علیها.
ولم تعلن الولایات المتحده أو أی من الدول الوارده فی المقترح رسمیا عن إنشاء الصندوق أو الموافقه على المشارکه فیه حتى الآن، فیما ذکرت الصحیفه أن المناقشات لا تزال جاریه وأن شروط المبادره قد تتغیر، کما لم یتضح ما إذا کانت الدول المعنیه ستنضم إلیها.
قصص مقترحه
list of 3 items list 1 of 3 قفزه تکالیف الشحن تهدد تجاره النفط البعیده المسافه list 2 of 3 مضیق هرمز وباب المندب.. کیف تهدد الحرب صادرات نفط الخلیج؟ list 3 of 3 بحر بلا متنفس.. کیف یختنق الخلیج مع استهداف ناقلات النفط؟ end of list وحسب وول ستریت جورنال، یقضی المقترح بأن تستثمر الولایات المتحده 5 ملیارات دولار، مقابل مساهمات مماثله بقیمه إجمالیه تبلغ 5 ملیارات دولار من ثمانی دول هی السعودیه والإمارات وقطر والبحرین والکویت وعُمان والعراق والأردن ، لیصل الحجم المستهدف للصندوق إلى 10 ملیارات دولار.
تمویل الطاقه
أفادت الصحیفه بأن المبادره المقترحه تحمل اسم "الشراکه من أجل الثقه والبناء"، على أن تتولى مؤسسه تمویل التنمیه الدولیه الأمریکیه إداره الصندوق فی حال المضی قدماً فی إنشائه.
ویستهدف المقترح تمویل إعاده بناء خطوط الأنابیب والمصافی ومنشآت تصدیر النفط والغاز التی تعرضت لأضرار خلال الحرب، إلى جانب دعم إنشاء مسارات بدیله تقلل الاعتماد على مضیق هرمز.
وتشیر تقدیرات محللین ومسؤولین نقلتها الصحیفه إلى أن إصلاح البنیه التحتیه للطاقه المتضرره فی المنطقه قد یکلف عشرات الملیارات من الدولارات، مع الحاجه إلى أعمال هندسیه وإنشائیه ومعدات ومواد لإعاده المنشآت إلى العمل.
وتأتی المبادره المقترحه فی وقت تعمل فیه دول خلیجیه والعراق على تطویر مسارات بدیله لنقل النفط بعیدا عن مضیق هرمز، بعدما کشفت الحرب عن مخاطر الاعتماد الکبیر على الممر البحری.
وتسببت الهجمات على منشآت الطاقه وخطوط الأنابیب فی زیاده الضغوط على أسواق النفط والغاز، کما أدى تغییر مسارات الشحن والاعتماد على رحلات أطول إلى استنزاف طاقه أسطول الناقلات ورفع تکالیف الشحن.
مخاطر التنفیذ
ونقلت "وول ستریت جورنال" عن مسؤولین فی الشرق الأوسط لم تسمهم تحفظات بشأن توقیت المبادره، إذ رأى بعضهم أن إعاده بناء منشآت الطاقه قبل التوصل إلى تسویه تنهی الحرب قد تعرض الاستثمارات الجدیده لخطر الاستهداف مجدداً.
کما نقلت الصحیفه عن مسؤولین أمریکیین تأکیدهم أن المناقشات بشأن الصندوق لا تزال مستمره، وأن تفاصیل المقترح قابله للتغییر.
المصدر: وول ستریت جورنال