
وکاله آریا للأنباء - واصلت أسعار النفط تراجعها الیوم الأربعاء إذ یترقب المستثمرون تحسن الإمدادات من منطقه الخلیج بعد أن استأنفت السعودیه تشغیل خط أنابیب حیوی.
وبحلول الساعه 09:25 بتوقیت موسکو، انخفضت العقود الآجله للخام الأمریکی "غرب تکساس الوسیط" لشهر نوفمبر المقبل بنسبه 1.35% إلى 89.30 دولار للبرمیل. فیما تراجعت العقود الآجله للخام العالمی مزیج "برنت" للشهر نفسه بنسبه 0.85% إلى 98.41 دولار للبرمیل.
وأدى التفاؤل بتحسن الإمدادات والمساعی الرامیه إلى إنهاء النزاع المستمر منذ نحو سبعه أشهر إلى هبوط خام "برنت" عند التسویه أمس الثلاثاء إلى ما دون 100 دولار للبرمیل للمره الأولى منذ الثامن من سبتمبر 2026.
وقال کبیر المحللین لدى "کیه سی إم ترید" تیم ووترر: "السوق تنظر حالیا بصوره أکثر إیجابیه إلى آفاق إمدادات النفط العالمیه مقارنه بما کانت علیه قبل بضعه أسابیع". وأضاف أن "اجتماع الوفدین الأمریکی والإیرانی فی نیویورک منح المتعاملین بصیص أمل.. وعلى الرغم من استمرار التصریحات الحاده، بما فی ذلک تهدیدات الإباده، فإن السوق تعول على احتمال إجراء محادثات".
وذکرت ثلاثه مصادر مطلعه أن السعودیه استأنفت تشغیل خط الأنابیب "شرق - غرب" الممتد إلى البحر الأحمر أمس الثلاثاء، وذلک فی ظل تزاید المؤشرات على ارتفاع تدفقات النفط من الشرق الأوسط.
واضطرت السعودیه إلى إغلاق خط الأنابیب فی 11 سبتمبر 2026 بسبب هجمات بطائرات مسیره حملت المملکه مسؤولیتها لفصائل مسلحه عراقیه، مما أوقف عملیات تحمیل النفط فی میناء ینبع.
المصدر: RT + رویترز