
وکاله آریا للأنباء -
وقال المتحدث باسم الوزاره، قوه جیاکون، فی مؤتمر صحفی: "إن استمرار الصراع الأمریکی - الإیرانی لا یخدم المصالح المشترکه للأطراف المعنیه ولا المجتمع الدولی".وأردف: "من الضروری للغایه أن تختار الأطراف السلام، وأن تسوی النزاعات عبر الحوار والمفاوضات، وأن تعید السلام والاستقرار إلى منطقه الشرق الأوسط والخلیج فی أقرب وقت ممکن"، وفقا لبیان على موقع وزاره الخارجیه الصینیه.ونقل وزیر الخارجیه الإیرانی، عباس عراقجی، یوم الثلاثاء الماضی، شروطا للمبعوث الأمریکی الخاص ستیف ویتکوف تتعلق بإعاده فتح مضیق هرمز. وتشمل هذه الشروط: رفع الحصار البحری، وإنهاء العدوان العسکری والضغوط الاقتصادیه الأمریکیه على إیران، ووقف الحرب "على جمیع الجبهات"، والإفراج عن الأصول الإیرانیه المحتجزه، والاعتراف بالمسار الآمن الذی حددته إیران فی مضیق هرمز. وکانت أمریکا وإسرائیل بدأتا فی 28 فبرایر/ شباط 2026 بشن ضربات على أهداف داخل إیران، مما أدى إلى هجمات انتقامیه، وفی منتصف یونیو/ حزیران، وقعت طهران وواشنطن مذکره تفاهم لوقف الأعمال العدائیه، إلا أن تلک الأعمال استؤنفت بعد فتره وجیزه، ولا یزال الصراع دون حل. وأدى هذا التصعید إلى توقف شبه تام لحرکه الملاحه عبر مضیق هرمز، مما أثر على إمدادات النفط والمنتجات البترولیه والغاز الطبیعی المسال، وتسبب فی ارتفاع أسعار الوقود عالمیا.