
وکاله آریا للأنباء - أعلنت وزاره الداخلیه المغربیه، یوم الجمعه، تصدّر حزب "الأصاله والمعاصره" نتائج الانتخابات البرلمانیه، بحصوله على 97 مقعدا من أصل 395 مقعدا فی مجلس النواب.
وقالت الداخلیه المغربیه فی بیان: "عقب انتهاء لجان الإحصاء الإقلیمیه والجهویه، على صعید مختلف العمالات والأقالیم وعمالات المقاطعات وجهات المملکه، من إحصاء الأصوات وإعلان نتائج الاقتراع المتعلق بانتخاب أعضاء مجلس النواب، الذی جرى یوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026، وإعداد المحاضر الخاصه بها وإیداع نسخه منها لدى المحکمه الدستوریه، وفقا للمقتضیات التشریعیه، فإن وزیر الداخلیه یحیط الرأی العام علما بأن النتائج النهائیه التی أعلنتها لجان الإحصاء المذکوره تطابق تماما النتائج العامه المؤقته التی سبق الإعلان عنها ".
ووفقا للوزاره جاءت النتائج النهائیه للانتخابات التشریعیه کالتالی:
حزب الأصاله والمعاصره: 97 مقعدا.
حزب التجمع الوطنی للأحرار: 66 مقعدا.
حزب الاستقلال: 65 مقعدا.
حزب العداله والتنمیه: 54 مقعدا.
حزب الحرکه الشعبیه: 29 مقعدا.
الاتحاد الاشتراکی للقوات الشعبیه: 26 مقعدا.
حزب التقدم والاشتراکیه: 19 مقعدا.
الاتحاد الدستوری: 17 مقعدا.
الحرکه الدیمقراطیه الاجتماعیه: 8 مقاعد.
تحالف الیسار: 8 مقاعد.
جبهه القوى الدیمقراطیه: مقعدان اثنان.
حزب الإنصاف: مقعدان اثنان.
حزب الدیمقراطیین الجدد: مقعد واحد.
حزب الوحده والدیمقراطیه: مقعد واحد.
ولا یحظى حزب "الأصاله والمعاصره"، الذی تأسس عام 2008 بمبادره من مستشار للملک محمد السادس، بأغلبیه مطلقه، وسیحتاج إلى التفاوض مع أحزاب أخرى لتشکیل ائتلاف للحکم.
وستکون المهمه الرئیسیه للبرلمان الجدید تشکیل حکومه تشرف على المراحل الختامیه من مشروع استضافه کأس العالم 2030، الذی تبلغ تکلفته 20 ملیار دولار وینظمه المغرب بالمشارکه مع إسبانیا والبرتغال.
کما ستواجه الحکومه الجدیده تحدیا اقتصادیا واجتماعیا ملحا یتمثل فی احتواء غضب الشباب، والذی تجلى مؤخرا فی محاولات عبور جماعیه للحدود نحو جیب سبته، والاحتجاجات التی قادها "جیل زد" وخلفت ضحایا العام الماضی.
وقفز حزب "الأصاله والمعاصره"، الذی کان ثانی أکبر أحزاب الائتلاف الحاکم سابقا، إلى الصداره بعد أسابیع قلیله من التحاق فوزی لقجع بصفوفه، وهو الرجل الذی ینسب إلیه الفضل فی تألق المنتخب الوطنی لکره القدم عالمیا.
ویعتبر لقجع، رئیس الجامعه الملکیه لکره القدم ووزیر المالیه المنتدب سابقا، المحرک الأساسی وراء الإنجاز التاریخی للمنتخب المغربی فی موندیال 2022، والمشرف على البنیه التحتیه لموندیال 2030، مما یجعله مرشحا قویا لرئاسه الحکومه.
ومن بین المرشحین المحتملین لهذا المنصب أیضا، فاطمه الزهراء المنصوری، الأمینه العامه للحزب، والتی قد تصبح ثانی امرأه تتولى رئاسه حکومه فی العالم العربی بعد التونسیه نجلاء بودن.
وجرت الانتخابات التشریعیه فی المغرب فی 23 سبتمبر الجاری، وسجلت تراجعا ملحوظا فی نسبه الإقبال التی انخفضت إلى نحو 38% مقارنه بـ 50% قبل 5 سنوات، وسط انخفاض فی عدد المسجلین فی اللوائح الانتخابیه بنسبه 12% لیصل إلى 15.8 ملیون ناخب من أصل 27 ملیونا یحق لهم التصویت.
المصدر: وکاله المغرب العربی للأنباء + RT