
وکاله آریا للأنباء -
وأضاف عراقجی، فی تصریحات لوسائل إعلام إیرانیه، أن طهران نقلت خلال لقاءاتها مع الوسطاء الشروط وشرحها وتوضیحها بالکامل، مشیرا إلى أن الوسطاء نقلوا بدورهم هذه النقاط إلى الجانب الأمریکی.وأکد وزیر الخارجیه الإیرانی، أن "شروطنا واضحه، وأی خطوه إلى الأمام لفتح مضیق هرمز مرهونه بتحقیق هذه الشروط، ولن نتراجع عنها أبداً".وأوضح أن "مسارنا الأساسی کان بیان شروط إیران لفتح مضیق هرمز ولدفع عجله المفاوضات"، مشددا على أن بلاده ترى أن "لا حل للمشکله مع واشنطن إلا الحل التفاوضی العادل وضمان حقوق شعبنا وتلبیه مطالبه المشروعه".وتابع عراقجی: "الشعب الإیرانی أثبت قوته فی المیدان العسکری والمجال الدبلوماسی وکذلک فی الساحه الاقتصادیه ومواجهه العقوبات"، مؤکدا أنه "لا یوجد أی طریق سوى حل تفاوضی قائم على الشرف والعداله مع تأمین حقوق الشعب الإیرانی وتلبیه مطالبه المشروعه".وأضاف: "لا یوجد أحد الیوم فی العالم یستطیع اتهام الجمهوریه الإسلامیه الإیرانیه بأنها لم تختبر المسار الدبلوماسی".وأشار إلى أن طهران "فی کل مره اختار فیها أعداؤنا مساراً آخر وقفنا بوجههم بکل صلابه فی ذلک المسار أیضاً"، مؤکدا: "لم نغلق أبداً باب الدبلوماسیه والمفاوضات، لکننا فی الوقت نفسه لم نتنازل قط عن حقوقنا".وأعلن الرئیس الأمریکی دونالد ترامب، أمس السبت، أن واشنطن رفضت مقترحًا قدمته إیران عبر وسطاء بشأن إعاده فتح مضیق هرمز خلال سبعه أیام.وقال ترامب للصحفیین فی البیت الأبیض: "لقد قدموا مقترحًا، لکننی رفضته".وکان وزیر الخارجیه الإیرانی عباس عراقجی قد أعلن، الجمعه الماضی، أن طهران نقلت إلى واشنطن، عبر وسطاء، خطه مدتها سبعه أیام تهدف إلى إعاده فتح مضیق هرمز أمام حرکه الملاحه.وفی وقت سابق، صرّح الرئیس الإیرانی مسعود بزشکیان، بأن إیران لم تعد تثق بعملیه التفاوض مع الولایات المتحده، على خلفیه الهجمات والعقوبات، مؤکدا أن المفاوضات بین البلدین تستند إلى مذکره تفاهم سابقه، وأن على واشنطن تحدید موقفها منها.ویذکر أنه فی 28 شباط/ فبرایر 2026، بدأت الولایات المتحده وإسرائیل استهداف مواقع فی إیران، وردت إیران بهجمات مماثله.وفی منتصف حزیران/ یونیو، وقعت طهران وواشنطن مذکره لوقف الأعمال العدائیه، لکنهما تبادلتا الضربات مجددًا بعد فتره وجیزه.وفی الوقت الحالی، لا یزال الصراع دون تسویه نهائیه، ورغم توقف المعارک المباشره بین الطرفین، فإن الولایات المتحده تعتمد الآن على الضغط الاقتصادی ضد إیران.وأدى التصعید حول إیران، إثر الحرب الأمریکیه الإسرائیلیه علیها، إلى شل حرکه الملاحه فی مضیق هرمز، وهو الممر الحیوی لإمدادات النفط والغاز من الخلیج، ما تسبب فی ارتفاع أسعار الوقود والسلع الصناعیه فی معظم دول العالم.