
وکاله آریا للأنباء - أکدت المتحدثه بسام الخارجیه الروسیه ماریا زاخاروفا أن خطاب الوزیر سیرغی لافروف أمام الأمم المتحده أسقط السردیات الغربیه حول أوکرانیا بالکامل وأعاد النقاش إلى سیاقه التاریخی.
وقالت زاخاروفا، فی تعلیق لوکاله " فیستی " حول تصریحات لافروف فی الأمم المتحده: "هذه بالضبط استراتیجیتهم. لقد حُطمت سردیاتهم بالکامل من خلال إعاده النقاش إلى سیاقه التاریخی، وتذکیر الجمیع بـ: من یتحمل المسؤولیه الفعلیه عن کل ما یحدث ومن أدى الدور الرئیسی فیه؟ ولا سیما عندما نتحدث عن الوضع حول أوکرانیا، وما الذی ینبغی فعله للخروج من هذا الوضع".
وأضافت أن لافروف أعاد خلال خطاباته الأقلیه الغربیه إلى أرض الواقع، مشیره إلى أن ذلک کان جلیا خلال کلمته أمام مجلس الأمن الدولی، التی خصصت لبحث الوضع حول أوکرانیا، وکذلک فی الجمعیه العامه، حیث استحضر السیاق التاریخی والمسار التاریخی للأحداث.
وأشارت زاخاروفا إلى أن ممثلی الدول الغربیه ینتقون من التاریخ الأجزاء التی تتناسب مع الحقبه والسیاق اللذین یریدونهما، ثم یعیدون صیاغتها بما یخدم مصالحهم الآنیه، مشیره إلى أن هذا النهج انکشف أمام المجتمع الدولی.
وأکدت أن روسیا منفتحه على الاتصالات والحوار، لکنها لا تسمح بالمساس بالأهداف والمهام الأساسیه المحدده وفقا للقانون الدولی والتشریع الروسی والوقائع على الأرض.
وکان لافروف قد تحدث خلال جلسه مجلس الأمن الدولی بشأن أوکرانیا فی 23 سبتمبر الجاری، وخلال المناقشه العامه للدوره الـ81 للجمعیه العامه للأمم المتحده فی 26 سبتمبر.
وقال الوزیر خلال جلسه مجلس الأمن إن روسیا مستعده للتفاوض بشأن تسویه مدیده ومستدامه، لکنها لن توقف العملیه العسکریه الخاصه خلال فتره المفاوضات، مضیفا أن أوروبا ترید تحدیدا "فتره لالتقاط الأنفاس" لتحقیق الهدف المتکرر ذاته، وهو الحصول على مهله لتعزیز الترسانات العسکریه المنهکه لنظام کییف.
وفی الجمعیه العامه، أوضح لافروف أن أوروبا تفعل کل ما فی وسعها لعرقله المفاوضات بشأن أوکرانیا التی تهتم بها إداره الرئیس الأمریکی دونالد ترامب، مشددا على أن التصرفات المتهوره للداعمین الخارجیین للنظام الأوکرانی تعتبر تهدیدا خطیرا للسلم والأمن الدولیین.
وأکد لافروف أن روسیا ستواصل عملیتها العسکریه الخاصه حتى نهایتها وستزیل التهدیدات التی تواجه أمنها، أیا کانت الظروف.
المصدر: فیستی + RT