وکاله آریا للأنباء - أعلنت وزاره التربیه اللبنانیه أن أکثر من 70 مؤسسه تعلیمیه رسمیه لا تزال مستخدمه حتى الیوم لإیواء النازحین، مما حال دون انطلاق التعلیم الحضوری فی بعض المناطق.
وقال المکتب الإعلامی للوزاره فی بیان له إن العام الدراسی بدأ فی 15 سبتمبر فی معظم المناطق اللبنانیه، فیما حالت الظروف الاستثنائیه الناجمه عن استمرار استخدام عدد من المدارس الرسمیه کمراکز لإیواء الأهالی النازحین دون انطلاق التعلیم الحضوری فی بعض المناطق فی الموعد نفسه، مضیفا أن الوزاره حرصت على ألا تتم إعاده أی مدرسه إلى وظیفتها التربویه على حساب حق العائلات النازحه فی إیواء آمن ولائق.

أزمه نزوح "لا یوجد مکان آمن": أکثر من ملیون نازح فی لبنان وأکثر من 150 ألفا فی مخیمات
وتابع البیان أنه جرى العمل على خطه لتجمیع مراکز الإیواء بالتعاون بین وزارات الشؤون والداخلیه والهیئات والجهات المعنیه، بما یسمح بتحسین ظروف الإیواء والخدمات المقدمه للنازحین وفی الوقت نفسه بإخلاء المدارس تدریجیا وإعادتها إلى وظیفتها الأساسیه کمؤسسات للتعلیم.
وأوضح أنه فی منطقه صور تحدیدا حیث کانت نسبه کبیره من المدارس الرسمیه مستخدمه کمراکز للإیواء شکل تحقیق هذا التوازن تحدیا أساسیا، ولذلک تعاونت وزاره التربیه مع المحافظه والمراجع المعنیه واتحاد بلدیات صور وفرق الطوارئ والمنظمات والجمعیات العامله على الأرض من أجل إیجاد مراکز بدیله وتجهیزها بما یؤمن ظروفا لائقه للأهالی النازحین ویسمح فی المقابل بإعاده فتح أکبر عدد ممکن من المدارس أمام تلامیذ المنطقه والتلامیذ النازحین.
وأشار البیان إلى أن وزاره التربیه وضعت جزءا من مبانیها التربویه بتصرف لجنه الطوارئ للمساهمه فی توفیر أماکن بدیله بما یسهل إخلاء عدد من المدارس الرسمیه تدریجیاً وإعادتها إلى وظیفتها التربویه.
وختم البیان بالقول إن الهدف لیس المفاضله بین الإیواء والتعلیم بل العمل المشترک لتأمینهما معا: حمایه کرامه الأهالی النازحین وتأمین ظروف لائقه لهم، وفی الوقت نفسه إعاده المدارس تدریجیاً إلى رسالتها التربویه حتى یتمکن أکبر عدد ممکن من أبنائنا من العوده إلى صفوفهم والتعلم حضوریا.
المصدر: الوکاله الوطنیه اللبنانیه للإعلام