
وکاله آریا للأنباء - حددت محکمه الجنایات المصریه جلسه 11 أکتوبر المقبل لنظر أولى جلسات محاکمه صبری نخنوخ فی قضیه اتهامه بحیازه 11 قطعه أثریه دون إخطار المجلس الأعلى للآثار.
وتعود القضیه إلى 4 یونیو عندما جرى تفتیش مسکن صبری نخنوخ ومقار مرتبطه به فی إطار تحقیقات أخرى، وأسفرت إجراءات التفتیش عن ضبط 10 قطع أثریه داخل حقیبه موضوعه أسفل دولاب فی غرفه نومه، إضافه إلى سیف أثری عُثر علیه فی مقر عمله، وفق ما ورد فی أوراق القضیه.
وبحسب أمر الإحاله أسندت النیابه العامه إلى نخنوخ حیازه قطع أثریه دون إخطار المجلس الأعلى للآثار خلال المده المحدده قانونا، وأحالته إلى محکمه الجنایات فی القضیه رقم 6895 لسنه 2026 جنایات التجمع الخامس، والمقیده برقم 1189 لسنه 2026 کلی القاهره الجدیده.
وأظهرت التحقیقات بحسب ما نشر من قائمه أدله الثبوت أن لجنه شکلها المجلس الأعلى للآثار فحصت المضبوطات وانتهت إلى أنها قطع أثریه ذات قیمه فنیه، تعود إلى العصر العثمانی وأواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرین، وتخضع لأحکام قانون حمایه الآثار.
وتضمنت أوراق القضیه أقوال عدد من المختصین والشهود، بینهم رئیس مباحث قسم التجمع الخامس، ومدیر إداره الأحراز الأثریه بوزاره السیاحه والآثار، ومفتش آثار، ومدیر عام المتاحف التاریخیه، ورئیس مباحث الآثار، وذلک ضمن أدله الثبوت التی قدمتها النیابه.
وفی التحقیقات قال نخنوخ إن القطع المضبوطه حصل علیها من أحد أصدقائه فی محافظه الإسکندریه قبل نحو سبع سنوات، وإنها کانت بالنسبه إلیه "أنتیکات"، موضحا أنها قدمت إلیه کهدایا، قائلا: إنه لا یعرف تحدیدا مصدر حصول صدیقه علیها، وإنه لم یکن یعرف أنها قطع أثریه.
وتزامن ضبط القطع الأثریه مع تفتیش مسکن نخنوخ ومقر عمله فی قضیه أخرى، عقب بلاغ بشأن واقعه داخل معرض سیارات بالتجمع الخامس، وأعلنت النیابه العامه فی یونیو الماضی أن إجراءات التفتیش أسفرت کذلک عن ضبط أسلحه وذخائر وأجهزه اتصال غیر مرخصه، إلى جانب عشر قطع أثریه، بینما أصبحت حیازه الآثار محل قضیه مستقله أمام محکمه الجنایات.
وتختلف القضیه الأثریه عن القضیه الأخرى التی یواجه فیها نخنوخ و10 متهمین اتهامات مرتبطه بواقعه معرض سیارات فی التجمع الخامس، تشمل استعراض القوه والتلویح بالعنف والسرقه بالإکراه والتهدید والتعدی والسب وإساءه استخدام وسائل الاتصالات.
المصدر: RT