
وکاله آریا للأنباء -
وأضاف الأنصاری، فی مؤتمر صحفی، أن "على إیران إبعاد دول المنطقه عن الحرب، والالتزام بموقف واضح بعدم الاعتداء على دول الجوار"، مشیرًا إلى أن شعوب دول المنطقه لا ناقه لها ولا جمل بهذه الحرب.وأکد أن "أی تصعید فی المنطقه سیؤدی إلى معاناه الجمیع"، موضحًا أن قطر تعمل على منع حدوثه، وأن حل الأزمه یتطلب حوارًا إقلیمیًا یفضی إلى منظومه أمنیه تقوم على التعایش وعدم الاعتداء.وفیما یتعلق بالمفاوضات الأمریکیه الإیرانیه، قال المتحدث، إن المفاوضات بین واشنطن وطهران مستمره، وإن قطر تعمل على تجسیر الفجوه بین الجانبین، مشیرًا إلى عقد اجتماعات مستمره فی إطار نقل الرسائل بین الولایات المتحده وإیران.وحذر المتحدث باسم الخارجیه القطریه، من أن تداعیات الحرب على الاقتصاد العالمی لا تحتمل، وأن خطورتها ستزداد مع اقتراب فصل الشتاء، مشیرًا إلى أن استمرار الحرب وعدم الاستقرار فی المنطقه یزید من صعوبه الوضع الاقتصادی العالمی.وأکد رئیس مجلس الشورى الإیرانی، محمد باقر قالیباف، فی وقت سابق الیوم، أن إیران لن تتراجع أمام التهدیدات أو العقوبات، محذرًا من أن أی عدوان أو مغامره ضد بلاده سیواجه برد حازم وسریع.وقال قالیباف، خلال الجلسه العلنیه لمجلس الشورى الإیرانی، إن "على قاده البیت الأبیض أن یعلموا أن إیران لن تتراجع أبدًا بالتهدیدات أو الحصار"، مضیفًا أن "رد إیران على أی عدوان سیکون ردًا مؤلما ودقیقا".وأضاف: "إذا لم یؤمَّن أمن إیران فلن تکون أی بنیه تحتیه آمنه"، منتقدًا تصریحات الرئیس الأمریکی بشأن مضیق هرمز ومرور السفن عبره، ومعتبرًا أنها "تکرار لمزاعم سابقه مکشوفه للجمیع".وقال إن تصریحات الرئیس الأمریکی خلال اجتماعات الجمعیه العامه للأمم المتحده، والتی وصفها بأنها "معادیه لإیران"، أظهرت أن واشنطن "لم تغیر سلوکها بعد".وتابع قالیباف، مخاطبًا الولایات المتحده: "یجب أن یعلم الأمریکیون أن عهد الترهیب والتهدید بتدمیر إیران الحضاره قد ولى".وقال الرئیس الأمریکی، دونالد ترامب، إن أسعار النفط ستنخفض "بمجرد أن تتخلى إیران عن موقفها وتنتهی الحرب، وهو أمر سیحدث قریبا".وتابع فی تصریحات للصحفیین: "ستشهد أسعار النفط انخفاضًا حادًا، وکذلک ستنخفض الأسعار بشکل عام، وأسعار النفط أقل تکلفه الآن مما کانت علیه فی ظل إداره الرئیس الأمریکی السابق، جو بایدن".وأضاف الرئیس الأمریکی: "لقد استخرجنا کمیات هائله من النفط، ففی اللیله الماضیه قمنا بنقل کمیه قیاسیه من النفط عبر مضیق هرمز، وهی کمیه تفوق ما کنا ننقله قبل اندلاع الحرب".ویذکر أنه فی 28 شباط/ فبرایر 2026، بدأت الولایات المتحده وإسرائیل استهداف مواقع فی إیران، وردت إیران بهجمات مماثله.وفی الوقت الحالی، لا یزال الصراع دون تسویه نهائیه، ورغم توقف المعارک المباشره بین الطرفین، فإن الولایات المتحده تعتمد الآن على الضغط الاقتصادی ضد إیران.وأدى التصعید حول إیران، إثر الحرب الأمریکیه الإسرائیلیه علیها، إلى شل حرکه الملاحه فی مضیق هرمز، وهو الممر الحیوی لإمدادات النفط والغاز من الخلیج، ما تسبب فی ارتفاع أسعار الوقود والسلع الصناعیه فی معظم دول العالم.