
وکاله آریا للأنباء - أکد رئیس الوزراء وزیر الخارجیه القطری الشیخ محمد بن عبد الرحمن آل ثانی أن مهاجمه إسرائیل للدوحه أثناء وساطتها بین "حماس" وإسرائیل العام الماضی سابقه تاریخیه وتجاوز للخطوط الحمراء.
وفی مقابله مع الإعلامی البریطانی بیرس مورغان، نشرت الثلاثاء، جدد رئیس الوزراء القطری إدانه قطر للهجوم الإسرائیلی الذی استهدف الدوحه خلال العام الماضی، وقال: "تعرضنا لهجوم من جانب إسرائیل بینما کنا ندفع باتجاه مقترح الرئیس الأمریکی دونالد ترامب، وکان أمرا غیر مقبول ومُدانا".
وأضاف: "مهاجمه الوسطاء سابقه خطیره لم تحدث طوال الحروب عبر التاریخ. و(رئیس الوزراء الإسرائیلی بنیامین) نتنیاهو بهجومه على قطر تجاوز الخط الأحمر کما سبق أن تجاوز خطوطا أخرى من قبل".
واعتبر آل ثانی، أن نتنیاهو یسعى من خلال مهاجمه قطر إلى التلاعب بالرأی العام وإیهامه بحقائق زائفه، مشیرا إلى أن رئیس الوزراء الإسرائیلی یلقی اللوم على الآخرین بدلا من النظر إلى سلوکه وسلوک حکومته، کما یحاول إسقاط ما یفعله هو نفسه على الآخرین.
وردا على سؤال حول طبیعه ما تقوم به إسرائیل فی قطاع غزه، قال آل ثانی، إن ما یرتکب فی غزه هو جرائم حرب، وإن نتنیاهو مسؤول عن هذا وهو "مجرم حرب".
وفی 9 سبتمبر 2025، شن الجیش الإسرائیلی هجوما جویا استهدف مقرات سکنیه لأعضاء من المکتب السیاسی لحرکه "حماس" فی الدوحه ، فی خطوه وصفتها قطر بأنها " اعتداء غادر یشکل إرهاب دوله ".
وأسفر الهجوم، عن مقتل 6 أشخاص وإصابه 18 آخرین، ولاقى إدانات عربیه ودولیه واسعه .
وجاء الاستهداف بینما کانت قطر، إلى جانب مصر وبإشراف أمریکی، تقود جهود وساطه فی مفاوضات غیر مباشره بین "حماس" وإسرائیل للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار فی غزه وتبادل الأسرى.
المصدر: RT + وکالات