
وکاله آریا للأنباء - فی سیناریو درامی حبس أنفاس الشارع الریاضی الخلیجی، کاد احتفال مبالغ فیه أن یکلف منتخب عمان بطاقه العبور إلى نصف نهائی "خلیجی 27"، قبل أن تبتسم له القرعه على حساب نظیره العراقی.
وشهدت الجوله الثالثه والأخیره من منافسات المجموعه الأولى ببطوله کأس الخلیج التی أقیمت یوم الثلاثاء، تحولات غیر متوقعه، فبینما کانت السعودیه تحسم صداره المجموعه بالعلامه الکامله (9 نقاط) بعد فوزها على العراق بهدفین دون رد، کان المنتخب العمانی یدک شباک الکویت ویفوز بنتیجه 3-1.
وفی غضون ذلک، تساوى المنتخبان العمانی والعراقی فی رصید النقاط (4 نقاط لکل منهما)، إضافه إلى التساوی التام فی المواجهات المباشره وفارق الأهداف والأهداف المسجله والمستقبله.
وفی اللحظات التی کانت فیها عمان تتفوق على العراق فی معیار "اللعب النظیف" (عدد البطاقات الملونه)، سجل اللاعب العمانی مصعب الشقصی الهدف الثالث لمنتخبه أمام الکویت، لکنه خلع قمیصه أثناء الاحتفال، لیتلقى بطاقه صفراء مجانیه غیرت مجرى الحسابات تماما.
ورفعت هذه البطاقه رصید عمان إلى 8 بطاقات صفراء، وهو نفس عدد البطاقات التی تحصل علیها المنتخب العراقی لیتساوى المنتخبان فی کافه معاییر المفاضله المعتمده.
وبناء على لوائح البطوله، اضطرت لجنه المسابقات فی الاتحاد الخلیجی إلى الاحتکام لقرعه حاسمه لتحدید هویه المتأهل الثانی رفقه السعودیه، والتی أسفرت عن ابتسام الحظ لـ"الأحمر العمانی" وصعوده رسمیا للمربع الذهبی، لتتحول بطاقه الشقصی إلى واحده من أکثر اللحظات إثاره وجدلا فی البطوله.
المصدر: RT