وکاله آریا للأنباء - أعلن زعیم التیار الصدری مقتدى الصدر، الیوم الأربعاء، ما وصفه بـ"استقلال العراق وانتهاء حقبه التواجد الأمریکی والتحالف الدولی بصوره نهائیه".
ووجه الصدر فی بیان، الشکر إلى من وصفهم بـ"المقاومین السابقین الأولین من المجاهدین والأنصار"، قبل أن یعلن مجموعه من المواقف والمطالب المرتبطه بالمرحله المقبله.
ودعا الصدر فی بیانه إلى "حل لواء الیوم الموعود فورا وتحویل جیش الإمام إلى مؤسسه أنصار الإمام المهدی"، کما طالب الجیش الأمریکی بتقدیم تعویضات عن الأضرار التی قال إنها وقعت نتیجه احتلال الأراضی العراقیه، داعیا إلى تقدیم شکاوى قانونیه بهذا الشأن.

بیان مقتدى الصدر وحذر الصدر الولایات المتحده ودول الجوار من "مغبه التدخل فی الشؤون العراقیه"، معتبرا أن ذلک قد یؤدی إلى قطع العلاقات والتعامل بالمثل، ولا سیما فی القضایا السیاسیه والعقائدیه، فضلا عن إدخال العراق فی صراعات إقلیمیه.
وفی ما یتعلق بالعلاقات مع الولایات المتحده، أعرب عن أمله فی أن تتعامل واشنطن دبلوماسیا بالمثل، وأن تتجنب ما وصفه بـ"التعالی على العراق وحکومته وشعبه".
کما حدد الصدر، فی بیانه، 3 أمور قال إنها تقتضیها مرحله انتهاء الاحتلال، وهی حصر السلاح بید الدوله ضمن برنامج علنی ومدروس وذی نتائج واقعیه ومرضیه للشعب والمرجعیه، وتنحی القیادات السیاسیه واعتزالها العمل السیاسی وفتح المجال أمام وجوه جدیده لإنهاء الفساد والعمل على الإصلاح، إضافه إلى تقویه القوات الأمنیه وتفعیل جمیع صنوفها، ولا سیما حرس الحدود.
وفی وقت سابق، أعلنت وزاره الحرب الأمریکیه انتهاء مهمه قواتها العسکریه فی العراق ، واکتمال انسحابها، وأکدت أن انتهاء المهمه یأتی فی إطار الاتفاق المبرم بین واشنطن وبغداد، والذی نص على إنهاء الوجود العسکری الأمریکی المرتبط بمهمه التحالف الدولی ضد تنظیم داعش فی العراق.
المصدر: RT