
وکاله آریا للأنباء -
وقال دوجاریک خلال مؤتمر صحفی، ردا على سؤال حول الاحتجاجات: "سواء فی فرنسا أو فی أی مکان آخر، فإن دور قوات الأمن والحکومه هو ضمان حمایه هذا الحق. وهذا صحیح بشکل خاص عندما یتعلق الأمر بالقاصرین الذین یریدون التظاهر".وأفادت وسائل إعلام فرنسیه فی وقت سابق الیوم الخمیس، نقلًا عن وزاره التربیه الوطنیه، بأنه حتى منتصف النهار، لا تزال هناک 157 مدرسه مغلقه جراء الاحتجاجات الطلابیه، وهو ما یمثل انخفاضًا بنسبه 30% مقارنه بالمؤسسات التعلیمیه التی تأثرت صباح الیوم.وتشهد فرنسا منذ أکثر من أسبوعین، موجه احتجاجیه واسعه فی قطاع التعلیم، بدأت باحتجاجات على الجداول المزدحمه ونقص المعلمین وتردی أوضاع المبانی المدرسیه، قبل أن تتوسع لتشمل مطالب أوسع تتعلق بتمویل التعلیم العام. ورافقت بعض الاحتجاجات أعمال شغب واشتباکات بین المحتجین وعناصر الشرطه، فیما تم اعتقال أکثر من 6600 شخص معظمهم من القاصرین على خلفیه الاحتجاجات.وتُعد أزمه التعلیم من أبرز الملفات الاجتماعیه فی فرنسا، إذ تعانی مدارس عده من اکتظاظ الصفوف ونقص الکوادر التعلیمیه وتقادم البنیه التحتیه، وهو ما دفع النقابات الطلابیه إلى تصعید تحرکاتها مع بدایه العام الدراسی الجاری.