وکاله آریا للأنباء -
وعلى مدى عده أسابیع، نظم طلاب المدارس الثانویه فی فرنسا احتجاجات حاشده اعتراضًا على الجداول الدراسیه المزدحمه ونقص المعلمین وقضایا تعلیمیه أخرى، وقد تخللت بعض هذه المظاهرات أعمال شغب واضطرابات؛ واستُخدم الغاز المسیل للدموع والقنابل الصوتیه ضد المتظاهرین.وکان المتحدث باسم الأمین العام للأمم المتحده ستیفان دوجاریک، قد صرح، الیوم الخمیس، فی ظل استمرار الاحتجاجات الطلابیه فی فرنسا، إنه ینبغی على الحکومات وأجهزه إنفاذ القانون ضمان حق المواطنین فی التظاهر بشکل کامل.وتُعد أزمه التعلیم من أبرز الملفات الاجتماعیه فی فرنسا، إذ تعانی مدارس عده من اکتظاظ الصفوف ونقص الکوادر التعلیمیه وتقادم البنیه التحتیه، وهو ما دفع النقابات الطلابیه إلى تصعید تحرکاتها مع بدایه العام الدراسی الجاری.