
وکاله آریا للأنباء - تغادر الأمریکیه کوکو جوف قاعه المؤتمر الصحفی عقب خسارتها أمام البلجیکیه إلیز میرتنز فی بطوله الصین المفتوحه للتنس فی بکین (أسوشیتد برس)
أدان مکتب الأمم المتحده لحقوق الإنسان الإساءات العنصریه التی تعرضت لها لاعبه التنس الأمریکیه کوکو غوف عبر الإنترنت، عقب واقعه مثیره للجدل خلال مباراتها أمام الصینیه سون شین ران فی بطوله الصین المفتوحه الأسبوع الماضی.
وتعرضت غوف، المصنفه بین أبرز لاعبات التنس فی العالم، لموجه من التعلیقات العنصریه بعدما أوقفت اللعب خلال نقطه حاسمه، إثر اعتراضها على لوحه إعلانیه وامضه بینما کانت منافستها تستعد لتسدید ضربه عابره للملعب.
قصص مقترحه
list of 2 items وبعد مراجعه الواقعه عبر تقنیه الفیدیو، قررت حکمه الکرسی إعاده النقطه، قبل أن تحسم اللاعبه الأمریکیه المباراه بنتیجه 7-5 و6-1. لکن غوف کشفت لاحقا، عبر وسائل التواصل الاجتماعی، أنها تلقت کما هائلا من الإساءات العنصریه عقب اللقاء.
وردت غوف على منشور تضمن إساءه عنصریه عبر منصه "إکس" قائله: "یمکنکم ألا تحبونی أو تختلفوا بشأن ما حدث من دون أن تکونوا عنصریین".
من جانبه، أعرب اتحاد لاعبات التنس المحترفات عن صدمته إزاء الإساءات التی استهدفت اللاعبه، مؤکدا تواصله معها لتقدیم الدعم الکامل. وأوضح أن فریقه المختص بمراقبه التهدیدات یتابع الرسائل المسیئه, ویعمل مع فریق اللاعبه للإبلاغ عنها إلى الجهات المعنیه والمطالبه باتخاذ إجراءات بحق الحسابات والمحتوى المسؤول عنها.
ودعا مکتب الأمم المتحده لحقوق الإنسان، فی بیان نشره السبت عبر منصه "إکس"، اللاعبین والمدربین والهیئات الریاضیه إلى التکاتف لمواجهه العنصریه والتمییز ضد المرأه، مشددا على أن الریاضه لا تتسع للإهانات العنصریه أو الممارسات التمییزیه.
وقال المکتب إن الریاضیات من ذوات البشره السمراء یتعرضن بشکل خاص لسیل من الکراهیه والإساءات العنصریه، داعیا الجماهیر إلى التصدی لکل من یسیء إلى الریاضه من خلال العنصریه والتمییز على أساس الجنس.
وکانت غوف، المتوجه بلقبین فی البطولات الأربع الکبرى، قد ودعت بطوله الصین المفتوحه الأربعاء من دور السته عشر، مشیره إلى أن الواقعه استنزفتها نفسیا.
وتسلط هذه الحادثه الضوء على اتساع نطاق الإساءه عبر الإنترنت فی ریاضه التنس؛ إذ أظهرت دراسه أجراها اتحاد لاعبات التنس المحترفات والاتحاد الدولی للتنس تعرض اللاعبین واللاعبات لأکثر من 12 ألف منشور ورساله مسیئه عبر وسائل التواصل الاجتماعی خلال عام 2025، مقارنه بنحو 8 آلاف فی العام السابق.
المصدر: رویترز