
وکاله آریا للأنباء - أکد عضوان فی لجنه الأمن القومی والسیاسه الخارجیه بمجلس الشورى الإسلامی، علاء الدین بروجردی وإبراهیم رضایی، على أن القوات الإیرانیه فی حاله استعداد تام للرد على أی خطأ حسابی أمریکی.
وشدد العضوان على أن أی خطأ من هذا النوع سیؤدی إلى استهداف جمیع القواعد الثابته والمتحرکه الأمریکیه.
وقال بروجردی إن "واشنطن تعلم جیدا کما تم إبلاغها سابقا بأنه فی حال ارتکبت خطأ حسابیا فإن رد فعل الجمهوریه الإسلامیه لن یکون کحرب یونیو (12 یوما)، بل ستکون جمیع القواعد الثابته والمتحرکه الأمریکیه أهدافا للقوات المسلحه الإیرانیه"
من جهته قال رضائی: "أقل خطأ أو شر یصیبنا من الأمریکیین سنرد علیه بأعلى مستوى، ولن یکون هناک أی تردد أو تعاطف من قبل القوات المسلحه الإیرانیه والشعب الإیرانی فی هذا الصدد".
وأضاف رضائی "نعتقد أن الأمن فی المنطقه إما أن یکون للجمیع أو لا یکون لأحد، فلا معنى لأن نکون مستهدفین بینما ینعم الآخرون بالأمن فی المنطقه، لذلک یجب على الجمیع السعی من أجل تحقیق الأمن فی المنطقه".
وفیما یتعلق بالخطوه غیر الحکیمه من الاتحاد الأوروبی بإدراج اسم الحرس الثوری الإیرانی فی قائمه الجماعات الإرهابیه، أکد بروجردی أن البرلمان الإیرانی قد أصدر قانونا بعد الخطأ الذی ارتکبته الولایات المتحده أدى إلى تبنی مجلس الشورى قانون الرد بالمثل الذی ینص على أنه إذا صنف أی بلد الحرس الثوری الإیرانی کمنظمه إرهابیه، فسیتم تصنیف ذلک البلد کدوله إرهابیه.
إلى ذلک، اتفقت الولایات المتحده وإیران على عقد محادثات نوویه فی سلطنه عمان یوم الجمعه.
وصرح وزیر الخارجیه الإیرانی عباس عراقجی بأن الاجتماع سیبدأ الساعه العاشره صباحا (السادسه صباحا بتوقیت غرینتش) فی مسقط، وأکد مسؤولون أمریکیون أیضا انعقاده هناک.
وفی السیاق، أفاد ثلاثه مسؤولین أمریکیین لـ"أکسیوس" أن المحادثات عادت إلى مسارها الصحیح بعد الظهر بعد أن حث العدید من القاده إداره ترامب على عدم تنفیذ تهدیداتها بالانسحاب.
وذکرت "أکسیوس" أن الإداره وافقت على الطلب "لإبداء الاحترام" لحلفائها، لکنها کانت "متشککه للغایه" بشأن احتمالات النجاح.
المصدر: RT + إعلام إیرانی