
وکاله آریا للأنباء - تناول النائب فی البرلمان اللبنانی عن "حزب الله"، إیهاب حماده، زیاره رئیس کتله "الوفاء للمقاومه" النائب محمد رعد إلى قصر بعبدا، مؤکدا "حرص الحزب على دیمومه... 05.02.2026, سبوتنیک عربی
وقال النائب فی مداخله عبر إذاعه "سبوتنیک" إن هذا اللقاء "جاء فی إطار محاوله إعاده وصل ما انقطع".وأوضح أن "لا أولویه تعلو على أولویه الانسحاب الإسرائیلی من النقاط التی احتلها، وملف الأسرى، وإعاده الإعمار، ووقف الاعتداءات"، مشددا على أن "جوهر البحث ینصب على کیفیه توحید الجهود اللبنانیه لتحقیق هذه الأهداف".وأضاف: "نسعى إلى تفاهم لمصلحه لبنان، ولم نترک الساحه لقوى تحاول جر البلاد إلى الفتنه أو الصدام بین اللبنانیین والمقاومه، أو بینها وبین بیئتها أو السلطه والجیش"، مؤکدا أن " إعاده الوصل تهدف إلى قطع الطریق على هذه المحاولات وترجمه وحده الموقف لمصلحه لبنان". ولفت النائب فی البرلمان اللبنانی إلى أنه "لا رهان على الأمیرکی الذی لن یعطی لبنان شیئا على حساب الإسرائیلی"، معتبرا أن "الرهان الحقیقی هو على الموقف اللبنانی"، ومشددا على أنه "لا نقاش فی ملف شمال اللیطانی قبل التزام الإسرائیلی بمندرجات تفاهم 27 نوفمبر 2024 ، وبالتالی هذا الملف مغلق بالنسبه الینا".وفی ما یتعلق بإیران، أوضح حماده أن "حزب الله لیس على الحیاد، بل هو جزء من المشروع المواجه للمشروع الإسرائیلی-الأمریکی فی المنطقه"، مشیرا إلى أن "موقع الولی الفقیه یرتبط بانتمائنا الدینی"، من دون الجزم بتدخل عسکری، إذ "یُبنى على الشیء مقتضاه، فی حینه".وختم بالإشاره إلى أن "حزب الله یستعد للاستحقاق النیابی على أساس أن الانتخابات ستُجرى فی موعدها"، مؤکدا أن "مصلحته تتمثل فی حصولها ضمن الأطر الدستوریه".لبنان یقدم شکوى إلى مجلس الأمن ضد الخروقات الإسرائیلیهقتیلان ومصابون جراء 14 غاره إسرائیلیه على مناطق واسعه من لبنانالجیش الإسرائیلی یعلن تنفیذ هجمات على أهداف لـ"حزب الله" جنوبی لبنان