
وکاله آریا للأنباء - قال الناطق باسم "الجهاد الإسلامی" محمد الحاج موسى إن موجات القصف الإسرائیلی على قطاع غزه تأتی فی إطار محاوله فرض الرؤیه الإسرائیلیه على مخرجات اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف أن حکومه بنیامین نتنیاهو تعتمد سیاسه المجازر والإبقاء على حاله التوتر والعدوان من أجل الاستمرار والبقاء، خاصه مع اقتراب موعد الانتخابات الداخلیه.
وأشار الحاج موسى إلى أن الحکومه الإسرائیلیه تدرک فشلها فی تحقیق أهدافها سواء فی غزه أو جنوب لبنان، ولذلک تلجأ إلى المجازر والاغتیالات کأداه ترویع وردع فی الساحتین.
ویأتی هذا التصعید فی ظل توتر متصاعد بین إسرائیل والفصائل الفلسطینیه فی غزه، بعد انتهاء المرحله الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار التی هدفت إلى تهدئه الأوضاع بعد موجه من الصراع المسلح. وقد سبق ذلک تبادل للقصف والردود العسکریه بین إسرائیل والفصائل الفلسطینیه، بینما تظل القضیه الفلسطینیه محور نزاعات إقلیمیه معقده تشمل الضفه الغربیه ولبنان. وتعکس تصریحات "الجهاد الإسلامی" استمرار المخاوف من فشل التهدئه وعدم التزام إسرائیل بمخرجات الاتفاق، وسط ضغوط سیاسیه داخلیه تتعلق بالانتخابات الإسرائیلیه المقبله.
المصدر: RT