
وکاله آریا للأنباء - قال الأمین العام للأمم المتحده، أنطونیو غوتیریش، إن المنظمه الدولیه تدین التصعید المتواصل للعنف فی جنوب السودان، محذرا من أن نحو 10 ملایین شخص باتوا بحاجه ماسه... 08.02.2026, سبوتنیک عربی
ولفت غوتیریش، فی بیان نشره على حسابه الرسمی بموقع "إکس" الیوم الأحد، إلى أن المدنیین یدفعون الثمن الأکبر جراء استمرار الصراع وتدهور الأوضاع الأمنیه والإنسانیه فی جنوب السودان.وقال الأمین العام للأمم المتحده: "ندعو جمیع الأطراف إلى الوقف الفوری والحاسم لجمیع العملیات العسکریه وخفض التصعید والالتزام بالقانون الدولی وحمایه المدنیین".کما شدد على ضروره ضمان وصول المساعدات الإنسانیه بشکل آمن ومستدام إلى جانب تأمین سلامه العاملین فی المجال الإنسانی وأفراد قوات حفظ السلام التابعه للأمم المتحده وممتلکاتهم.وشهدت جنوب السودان، الأسبوع الماضى، حوادث فى جمیع أنحاء البلاد تضمنت هجمات متکرره على مواقع إغاثیه دولیه شملت برنامج الأغذیه العالمى ومستشفى تابع لمنظمه أطباء بلا حدود ومقار لمنظمه إنقاذ الطفوله.وتصاعد القتال بین قوات الدفاع الشعبی فی جنوب السودان وجیش تحریر السودان الشعبی المعارض منذ 24 دیسمبر/ کانون الأول الماضی، بعد أن سیطرت قوات جیش تحریر السودان على موقع عسکری فی مدینه وات بولایه جونقلی.وتأتی الاشتباکات الأخیره فی ظل الانهیار التدریجی لاتفاق هش لتقاسم السلطه بین الرئیس سلفا کیر وزعیم المعارضه ریاک مشار، مما یثیر مخاوف من العوده إلى حرب أهلیه.ونالت جنوب السودان استقلالها عن السودان فی 2011، لکنها سرعان ما دخلت فی حرب أهلیه استمرت خمس سنوات.وأنهى اتفاق سلام عام 2018 القتال، لکن قادته فشلوا مرارا فی إجراء الانتخابات أو توحید قواتهم المسلحه.