
وکاله آریا للأنباء - أفادت بیانات مفوضیه الأمم المتحده لشؤون اللاجئین بأن 426 لاجئا سوریا و189 لاجئا من جنسیات أخرى غادروا الأردن إلى دول إعاده التوطین خلال النصف الأول من 2026.
کما بلغ عدد الطلبات الجدیده المقدمه لإعاده التوطین 513 طلبا خلال الفتره ذاتها، شملت 116 لاجئا سوریا و397 لاجئا من جنسیات أخرى.
وقالت المفوضیه فی تقریر، إن إعاده التوطین تعد أحد الحلول الدائمه للاجئین حیث یتم نقلهم من بلد اللجوء إلى بلد آخر وافق على استقبالهم ومنحهم الإقامه الدائمه مشیره إلى أن خطوه کهذه تمثل کذلک أداه جوهریه للحمایه، وتجسد تقاسم المسؤولیه والتضامن مع الأردن فی استضافه اللاجئین
وأضافت أن المفوضیه مسؤوله عن تحدید اللاجئین الأکثر احتیاجًا للحمایه، وتقیم مدى أهلیتهم لإعاده التوطین قبل أن تحیل ملفاتهم إلى الدول المستقبله وتدعم بعثات الاختیار التی تنظمها تلک الدول، إضافه إلى تسهیل ترتیبات المغادره ضمن الحصص المتاحه.
ووفقا للبیانات، یحتاج نحو 32 ألف لاجئ فی الأردن إلى إعاده التوطین، وهو ما یمثل نحو 7% من إجمالی اللاجئین فی الأردن، إلا أن المشکله تکمن فی محدودیه الأماکن المتاحه عالمیا ما یعنی أن أقل من 1% منهم یمکن أن یحصلوا على فرصه لإعاده التوطین.
وأظهرت البیانات أن الاحتیاجات القانونیه أو الحمایه الجسدیه شکلت 49% من طلبات إعاده التوطین، تلتها فئه الناجین من العنف أو التعذیب بنسبه 30%، ثم النساء والفتیات المعرضات للخطر بنسبه 12%، والأطفال والمراهقون المعرضون للخطر بنسبه 6%، فیما شکلت الحالات ذات الاحتیاجات الطبیه 2%، ولم شمل الأسره 0.4%.
المصدر: المملکه