
وکاله آریا للأنباء - قال المتحدث باسم وزاره الخارجیه الإیرانیه، إسماعیل بقائی، إن الهجمات والتهدیدات الأمریکیه المتکرره ضد المنشآت النوویه السلمیه الإیرانیه تمثل "انتهاکًا صارخًا"... 22.07.2026, سبوتنیک عربی
وأضاف بقائی، عبر حسابه على منصه "إکس"، أن هذه التهدیدات "تکشف العداء المتأصل للولایات المتحده تجاه التقدم العلمی والتکنولوجی الإیرانی"، معتبرًا أن واشنطن تستخدم مزاعمها بشأن بعض المواقع الإیرانیه ذریعه لتبریر "العدوان والتدمیر والتخریب".وأکد المتحدث أن الأنشطه النوویه الإیرانیه أُعلنت بالکامل للوکاله الدولیه للطاقه الذریه، وفقًا لالتزامات طهران المتعلقه باتفاقات الضمانات، مشددًا على أن منطقه "جبل الفأس" لا تشهد أی أنشطه نوویه.وتساءل بقائی: "أین المدیر العام للوکاله الدولیه للطاقه الذریه، وهو أیضًا مرشح لمنصب الأمین العام للأمم المتحده؟"، فی إشاره إلى ما اعتبره غیابًا لموقف الوکاله إزاء التهدیدات الأمریکیه.وشدد المتحدث باسم الخارجیه الإیرانیه على أن الشعب الإیرانی "یقف صامدًا وموحدًا"، مؤکداً استعداد بلاده لمواجهه "أی عمل عدائی أمریکی أو انتهاک لسیاده إیران وأمنها القومی بکل قوه".یأتی ذلک ردا على الرئیس الأمریکی، دونالد ترامب، الذی قال إنه "من المرجح جدًا أن تشن الولایات المتحده هجوماً على موقع جبل الفأس فی إیران، مسلطاً الضوء بذلک على موقع نووی یُشتبه فی وجوده تحت الأرض.ویُعد "جبل الفأس" منشأه محصنه للغایه تقع فی عمق باطن الأرض وسط البلاد، على بعد نحو میل واحد جنوب منشأه "نطنز" لتخصیب الیورانیوم، التی سبق أن تعرضت للقصف من قبل الولایات المتحده وإسرائیل، حسب وسائل إعلام أمریکیه. واستأنفت واشنطن، فی 8 یولیو/تموز الجاری، توجیه ضربات إلى إیران، مدعیه أنها جاءت ردًا على تحرکات إیرانیه ضد سفن تجاریه فی مضیق هرمز، فیما اعتبرت طهران تلک الهجمات انتهاکًا جسیمًا للتفاهمات التی جرى التوصل إلیها.وتتهم إیران الولایات المتحده بمواصله "أعمالها العدوانیه" ضد أراضیها وارتکاب "جرائم حرب"، ودعت مجلس الأمن الدولی والأمین العام للأمم المتحده إلى اتخاذ إجراءات فوریه لوقف الهجمات ومحاسبه واشنطن.