
وکاله آریا للأنباء - دی لا فوینتی یقبّل کأس العالم احتفالًا باللقب الثانی لـ"الماتادور" (الفرنسیه)
اختار المدیر الفنی لمنتخب إسبانیا لویس دی لا فوینتی، صحیفه "آس" الإسبانیه لتکون أول وسیله إعلامیه یزورها عقب تتویج منتخب بلاده بلقب کأس العالم 2026، بعد الفوز على الأرجنتین فی المباراه النهائیه، وهو الإنجاز الذی منح إسبانیا لقبها العالمی الثانی، ووصل دی لا فوینتی إلى مقر الصحیفه حاملاً کأس العالم، بعد أربعه أیام فقط من التتویج، وسط استقبال احتفالی من أسره التحریر التی حرصت على التقاط الصور مع المدرب والکأس، فی مشهد عکس قیمه الإنجاز الذی أعاد الکره الإسبانیه إلى قمه العالم.
وقال المدرب الإسبانی فور وصوله: "بعض زملائی فی الفریق طلبوا منی الکأس التالیه، کان الأمر صعبًا، لکن الأوقات الصعبه مع العمل الجاد والحماس لا تکون صعبه"، وتحدث دی لا فوینتی خلال زیارته عن المهاجم فیران توریس، صاحب هدف التتویج، مؤکدًا أن اللاعب استحق لحظه المجد بعد ما تعرض له من انتقادات خلال الفتره الماضیه.
اقرأ أیضا
list of 2 items list 1 of 2 سکالونی یرفض نظریات المؤامره ویؤکد: إسبانیا کانت أفضل من الأرجنتین list 2 of 2 "اتهامات بالتستر على تدخل ترمب".. النرویج تلاحق إنفانتینو وتشعل أزمه للفیفا end of list
وقال: "أحاول أن أکون منصفًا عندما أرى انتقادات مغرضه؛ فالحیاه تتیح لنا فرصًا لاحقًا، ولهذا أنا سعید للغایه من أجل فیران، قصته تذکرنی بقصه موراتا، فعندما واجه الظلم، قال: ها أنا ذا". وأضاف أن فرحته بهدف فیران کانت من أکثر اللحظات تأثیرًا بالنسبه إلیه طوال البطوله.
لحظات لا تُنسى
واستعاد مدرب إسبانیا تفاصیل اللحظات التی عاشها فی المباراه النهائیه، مؤکدًا أن رفع کأس العالم کان تتویجًا لسنوات طویله من العمل، قائلا: "کان الجو رائعًا؛ هذا ما یحدث مع الأشخاص الطیبین، عندما سجل فیران الهدف، شعرت بأقصى درجات السعاده، وعندما رفعت الکأس، شعرت بالسعاده والرضا والفخر، وسعید لبلدی".
وأشار إلى أنه لم یشعر بالحاجه لإعاده مشاهده النهائی، لأن انطباعه منذ صافره النهایه کان أن منتخبه فرض أفضلیته على مجریات اللقاء.
وأضاف لویس دی لا فوینتی: "لم أضطر لمشاهده المباراه النهائیه مجددًا، لکن الشعور السائد کان أننا کنا متفوقین بکثیر، قبل أربع سنوات، فی زیارتی السابقه، لم أتوقع الوصول إلى هذه المرحله، لکن المسیره تُبنى خطوه بخطوه، وبما کان لدینا کنا سنقاتل من أجل الفوز".
مشروع بدأ من الفئات السنیه
وأکدت صحیفه "آس" أن التتویج العالمی یمثل تتویجًا لمسیره طویله لدی لا فوینتی، الذی تدرج فی تدریب منتخبات الفئات السنیه التابعه للاتحاد الإسبانی لکره القدم، وحقق معها العدید من الألقاب القاریه، قبل أن یقود المنتخب الأول إلى استعاده أمجاده العالمیه، کما ترى الصحیفه أن المدرب نجح فی بناء جیل یؤمن بفلسفه لعب واضحه، وهو ما انعکس على الأداء الذی قدمه المنتخب طوال البطوله.
وتطرق دی لا فوینتی إلى الجدل الذی رافق نهائی کأس العالم، خاصه مطالبه المنتخب الأرجنتینی باحتساب رکله جزاء خلال الدقائق الأخیره، قائلا: "أتفهم تمامًا سبب مطالبتهم برکلات جزاء، خاصه بعد الطرد، کنا واضحین بشأن ضروره لعبنا بأسلوبنا، هذه هی الرساله التی وجهتها للاعبین، لنلعب بأسلوبنا، لأنهم أفضل منا فی أسلوب لعبهم، ولا یمکننا تحمل الانهیار". وأوضح أن التزام اللاعبین بالخطه الفنیه والثقه فی أسلوب المنتخب کانا العامل الحاسم فی حسم اللقب.
واختتمت صحیفه "آس" تقریرها بالتأکید على أن اختیار دی لا فوینتی لها کأول محطه إعلامیه بعد التتویج منح الزیاره طابعًا تاریخیًا، إذ احتضنت الکأس الأغلى فی عالم کره القدم، بینما شارک بطل العالم فرحته مع الصحیفه فی مشهد سیظل حاضرًا فی ذاکره الریاضه الإسبانیه.
المصدر: الصحافه الإسبانیه