
وکاله آریا للأنباء - تراجع الطلبات الأولیه للحصول على إعانات البطاله بمقدار 22 ألف طلب خلال الأسبوع المنتهی فی 18 یولیو 2026 (رویترز)
انخفض عدد الأمریکیین المتقدمین بطلبات جدیده للحصول على إعانات البطاله إلى أدنى مستوى له منذ أکثر من خمسه عقود خلال الأسبوع الماضی، فی إشاره إلى استمرار متانه سوق العمل، وهو ما یمنح مجلس الاحتیاطی الفدرالی مساحه أکبر للإبقاء على ترکیزه على مکافحه التضخم .
وأعلنت وزاره العمل الأمریکیه، الیوم الخمیس، تراجع الطلبات الأولیه للحصول على إعانات البطاله بمقدار 22 ألف طلب، وهو أکبر انخفاض أسبوعی فی ثلاثه أشهر، إلى 187 ألف طلب بعد التعدیل فی ضوء العوامل الموسمیه خلال الأسبوع المنتهی فی 18 یولیو/تموز، مقارنه مع توقعات المحللین البالغه 212 ألف طلب.
اقرأ أیضا
list of 3 items list 1 of 3 قوه باقیه وهیمنه تتآکل.. ماذا تغیر فی مکانه أمریکا الاقتصادیه؟ list 2 of 3 التوظیف الأمیرکی یتباطأ فی یونیو والبطاله عند 4.2% list 3 of 3 الاقتصاد الأمریکی ینمو 2.1% والتضخم بأعلى مستوى فی 3 سنوات end of list ویعد هذا أدنى مستوى للطلبات الأولیه منذ سبتمبر/أیلول 1969، کما یغطی التقریر أسبوع المسح الذی یعتمد علیه تقریر الوظائف الشهری لشهر یولیو/تموز، المقرر صدوره خلال نحو أسبوعین، مما یجعله مؤشرا مبکرا على أوضاع سوق العمل.
کما انخفض عدد المستفیدین المستمرین من إعانات البطاله، وهو مؤشر یعکس قوه الطلب على العماله، إلى 1.796 ملیون شخص فی الأسبوع المنتهی فی 11 یولیو/تموز، وهو أدنى مستوى فی سته أسابیع.
وتراجع المتوسط المتحرک لأربعه أسابیع، الذی یخفف أثر التقلبات الأسبوعیه، إلى 207.5 آلاف طلب مقارنه مع 214.75 ألفا فی الأسبوع السابق، بما یعزز المؤشرات على استمرار استقرار سوق العمل.
وکان معدل البطاله قد انخفض على غیر المتوقع إلى 4.2% فی یونیو/حزیران، وهو أدنى مستوى له خلال عام، إلا أن ذلک جاء نتیجه تراجع حجم القوه العامله أکثر من کونه انعکاسا لتسارع وتیره التوظیف.
الفدرالی والتضخم
وتأتی هذه البیانات قبل اجتماع مجلس الاحتیاطی الفدرالی الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعه بالإبقاء على أسعار الفائده دون تغییر، فی حین لا تزال أسواق العقود الآجله ترجح تنفیذ زیاده واحده على الأقل بمقدار ربع نقطه مئویه قبل نهایه العام.
وتزایدت رهانات الأسواق على استمرار تشدد السیاسه النقدیه فی ظل بقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، خاصه مع المخاوف من أن تؤدی التوترات الجیوسیاسیه وارتفاع أسعار الطاقه إلى تجدد الضغوط التضخمیه.
ویصف اقتصادیون سوق العمل الأمریکیه بأنها تشهد توازنا غیر معتاد بین محدودیه المعروض من العماله، وتباطؤ وتیره خلق الوظائف، وانخفاض معدلات تسریح العاملین، وهو ما أبقى معدل البطاله عند مستویات تاریخیه منخفضه.
ویرى مراقبون أن استمرار قوه سوق العمل یقلل مخاوف الاحتیاطی الفدرالی بشأن تباطؤ النشاط الاقتصادی، ویمنحه مرونه أکبر للإبقاء على سیاسه نقدیه متشدده إلى حین التأکد من عوده التضخم إلى مستواه المستهدف.
المصدر: الجزیره + رویترز