
وکاله آریا للأنباء - تواجه إسطنبول خطر نقص المیاه بعد تراجع منسوب خزاناتها إلى حوالی 56%، مما یکثف تحذیرات الخبراء من أزمه الخریف ویدفع السلطات لمطالبه المواطنین بترشید الاستهلاک.
وکشفت صحیفهُ "بوسطا" الترکیه عن تراجع نسبه امتلاء الخزانات التی تغذی إسطنبول بمیاه الشرب لتصل إلى 56.63%. وأطلق الخبراء تحذیراتهم من شبح العطش الذی یهدد المدینه فی الخریف القادم.

ترکیا.. انحسار میاه السدود فی مدینه إسطنبول
وفی إطار جهود الترشید، طالبت السلطات المواطنین بعدم تجاوز الاستحمام أکثر من سبع دقائق، بسبب شح الأمطار وقله الموارد المتاحه.
یشار إلى أن الرئیس رجب طیب أردوغان أکد فی أکتوبر من العام الماضی 2025 أن مدن إسطنبول وأنقره وبورصه تعانی بالفعل من أزمه المیاه الحقیقیه. ولفت إلى أن "تراخی المسؤولین المحلیین فاقم المشکله فی ظل موجات الجفاف المتتالیه".
ونقل التقریر عن المختصین تفسیرهم لسبب هذا النقص، مشیرین إلى أن السبب یعود إلى قله التساقط المطری مع ارتفاع معدلات الاستهلاک فی فصل الصیف. وأکدوا أن استمرار الجفاف وبقاء الأمطار دون معدلاتها الطبیعیه سیعرض أکبر المدن الترکیه لأزمه نقص المیاه مع دخول موسم الخریف.
من جهته، کان الباحث البیئی سنان جان قد رسم ملامح الأزمه المائیه القاتمه للمستقبل المائی فی المنطقه. وأوضح فی أکتوبر 2025 أن ترکیا والشرق الأوسط مقبلان على عجز الموارد المائیه الحاد بحلول عام 2030 بسبب التراجع الکبیر فی معدلات هطول الأمطار. وطالب بضروره التوجه السریع نحو اکتشاف مصادر المیاه الجدیده عبر عملیات الحفر العمیق لتعویض هذا النقص المتوقع.
المصدر: نوفوستی