
وکاله آریا للأنباء - قال التلفزیون الرسمی الإیرانی نقلا عن المتحدث باسم الحرس الثوری العمید حسین محبی، إن بریطانیا ستکون هدفا مشروعا إذا دعمت الولایات المتحده فی الحرب.
وشدد المتحدث باسم الحرس الثوری الإیرانی على أن أی دوله سواء کانت بریطانیا أو غیرها ستکون هدفا مشروعا إذا دعمت أمریکا فی الحرب.
وصرح بأن طهران لا تعتبر المواجهات الحالیه حربا شامله وإنما هی دفاع عن النفس ورد على العدوان الأمریکی.
وسبق أن حذر الحرس الثوری بریطانیا من السماح للقاذفات الأمریکیه بالإقلاع من قواعدها.
وفی بیان أصدره یوم الخمیس، قال الحرس الثوری إن "أی قاعده تستخدم لشن هجمات على الأراضی الإیرانیه تعد هدفا مشروعا لقواتنا".
وأشار إلى أن طائرات B1 الأمریکیه استخدمت مؤخرا مطارات بریطانیه، موضحا أنه إذا حذت لندن حذو واشنطن فستکون هدفا مشروعا.
بدورها، استنکرت وزاره الخارجیه الإیرانیه قرار الحکومه البریطانیه بوضع قواعدها وإمکاناتها العسکریه بتصرف أمریکا لشن هجمات على إیران.
وأوضحت الوزاره أن الساسه البریطانیین اتخذوا القرار بالتماشی مع هذه الإجراءات علما منهم بأن الهجمات العسکریه الأمریکیه على إیران، والتی بدأت مع مشارکه إسرائیل، وما زالت مستمره، تعد عدوانا سافرا وانتهاکا صارخا للمبادئ الأساسیه لمیثاق الأمم المتحده وقواعد القانون الدولی، وفق تعبیرها.
ووفق الوزاره، فإن "أی مشارکه أو تعاون فی التمهید لهذه الهجمات وتنفیذها، سیُعد بمنزله تواطؤ فی ارتکاب جریمه العدوان وجرائم الحرب".
وأکدت الخارجیه الإیرانیه أن هذا القرار یدحض أکثر فأکثر مزاعم لندن حول دعم سیاده القانون وحقوق الإنسان والسلام والأمن الدولیین.
المصدر: RT