
وکاله آریا للأنباء - أکدت وزاره البترول والثروه المعدنیه فی مصر أن زیاده الاکتشافات والإنتاج المحلی من النفط الخام والغاز الطبیعی لا تؤدی تلقائیا إلى خفض أسعار المنتجات البترولیه.
وقال المتحدث باسم الوزاره، محمود ناجی، إن آلیه التسعیر تعتمد على مجموعه من المتغیرات الاقتصادیه والفنیه، ولیس على حجم الإنتاج المحلی وحده، وأن لجنه التسعیر تأخذ فی الاعتبار عده عناصر عند تحدید أسعار الوقود، من بینها حجم الإنتاج المحلی من الزیت الخام والغاز، وکمیات المنتجات البترولیه المستورده، وتکلفه استیرادها، إلى جانب أوضاع السوق العالمیه، بما یجعل عملیه التسعیر قائمه على معادله متکامله.

مصر تعلن عن اکتشاف ضخم فی المتوسط
وجاءت هذه التصریحات بعدما أعلنت الوزاره، أمس السبت، تسجیل أعلى مستوى لإنتاج البترول الخام منذ نحو عامین فی خطوه تعکس تحسن مؤشرات الإنتاج المحلی بقطاع البترول، مدفوعه بزیاده الاستثمارات فی أنشطه البحث والاستکشاف، فیما شهدت الفتره الأخیره تسجیل اکتشافات عدیده.
وأوضح المتحدث باسم الوزاره فی تصریحاته أن زیاده الإنتاج المحلی بالتوازی مع رفع کفاءه معامل التکریر، تسهم فی تعزیز قدره الدوله على توفیر احتیاجات السوق من المنتجات الأکثر استهلاکا، وفی مقدمتها البنزین والسولار، بما یقلل الاعتماد على الاستیراد ویخفض الأعباء المرتبطه به.
وأضاف أن استیراد المنتجات البترولیه لا یقتصر على تکلفه الشراء فقط، بل یشمل أیضا مصروفات الشحن والتأمین والمخاطر المرتبطه بالنقل، وهی عوامل تنعکس على الفاتوره الاستیرادیه للدوله وتؤثر ضمن محددات التسعیر.
وأشار إلى أن الحکومه اتخذت، بالتنسیق بین وزارتی البترول والمالیه، عددا من الإجراءات الاستباقیه للتحوط من تقلبات أسواق الطاقه العالمیه، لا سیما فی ظل الاضطرابات الجیوسیاسیه التی تشهدها المنطقه.
وأوضح أن هذه الإجراءات شملت تطبیق آلیات للتحوط ضد ارتفاع الأسعار العالمیه، إلى جانب تنویع مصادر الاستیراد وقاعده الموردین، بما یعزز أمن الإمدادات ویحد من تأثیر التقلبات الخارجیه على السوق المحلیه، ویضمن استمرار تلبیه احتیاجاتها من المنتجات البترولیه.
وکانت وزاره البترول والثروه المعدنیه أعلنت، أمس، نجاح أعمال حفر البئر الاستکشافیه البحریه فیلوکس-1X بمنطقه شمال کلیوباترا، الواقعه فی أحواض غرب البحر المتوسط، موضحه أن هذا التطور یعزز فرص تحقیق أول اکتشاف للزیت الخام فی منطقه غرب المتوسط عقب استکمال أعمال التقییم والدراسات الفنیه الجاریه.
المصدر: RT