
وکاله آریا للأنباء - أفاد المکتب الإعلامی لجامعه تومسک التقنیه أن العلماء ابتکروا جهازا لقیاس مستوى الغلوکوز من العرق، لا یتأثر بالمواد الأخرى، وله مصدر طاقه ذاتی ویبقى فعالا حتى بعد 15 ألف دوره شحن.

روسیا.. لصقات ذکیه مبتکره للجروح توقف النزیف وتقتل البکتیریا المقاومه
وأوضح الباحثون أن أجهزه الاستشعار الطبیه القابله للارتداء تزداد انتشارا، لأنها تتیح مراقبه الحاله الصحیه فی الوقت الفعلی دون الحاجه إلى سحب عینات دم أو إجراء فحوصات معقده. ویعد تحلیل العرق من أکثر الأسالیب الواعده، نظرا لاحتوائه على مؤشرات حیویه یمکن الاستفاده منها فی تقییم حاله الجسم، وفی مقدمتها مستوى الغلوکوز. إلا أن معظم هذه الأجهزه تتکون من جزأین منفصلین، هما جهاز الاستشعار ومصدر الطاقه، ما یجعلها کبیره الحجم وأقل عملیه فی الاستخدام.
ووفقا لبیان المکتب الإعلامی للجامعه، طور علماء جامعه تومسک التقنیه، بالتعاون مع باحثین من جامعه تاوبو التقنیه فی الصین، ماده جدیده لأجهزه الاستشعار الطبیه القابله للارتداء، إلى جانب جهاز یعتمد علیها لقیاس مستوى الغلوکوز فی العرق. ویتمیز الجهاز بسرعه ودقه القیاس، فضلا عن قدرته على تولید الطاقه اللازمه لتشغیله ذاتیا. وأظهرت الاختبارات أنه حافظ على کفاءته حتى بعد 15 ألف دوره شحن وتفریغ، وحتى بعد تعرضه المتکرر للانحناء.
وتتکون ماده الاستشعار من أنابیب کربونیه نانویه وشبکه موصله من إطار معدنی عضوی ثنائی الأبعاد قائم على النیکل، قادره على الکشف عن الغلوکوز فی العرق خلال خمس ثوان فقط، من دون أن تتأثر بالمرکبات الأخرى الموجوده فی العرق. واستخدم الباحثون هذه الماده فی تطویر جهاز مرن لتخزین الطاقه، یتمتع بسعه طاقه تبلغ 61.1 واط/کغم وکثافه طاقه تصل إلى 746.7 واط/کغم، متفوقا بذلک على الأجهزه المماثله. کما دمج الفریق جمیع هذه المکونات فی نظام واحد عباره عن لصقه ذکیه تضم وحده استشعار، وجهاز تخزین طاقه مدمجا، ووحده لإداره الطاقه، ونظاما لنقل البیانات لاسلکیا.
وأضاف مصدر فی الجامعه أن الجهاز خضع لاختبار عملی على أحد المتطوعین، الذی مارس تمارین ریاضیه لمده 40 دقیقه، حیث سجل النظام مستوى الغلوکوز فی العرق لحظه بلحظه، ونقل البیانات إلى هاتف ذکی عبر تقنیه البلوتوث. کما قورنت النتائج بقیاسات جهاز تجاری مماثل، وأظهرت توافقا کبیرا، ما یؤکد موثوقیه النظام.
وأشار الخبراء إلى أن هذه التقنیه قد تجد مستقبلا تطبیقات واسعه فی الطب الشخصی، ومراقبه الحاله الصحیه، والتشخیص الریاضی.
نشرت النتائج فی مجله Chemical Engineering Journal.
المصدر: تاس