
وکاله آریا للأنباء - هاجم الرئیس الجزائری عبد المجید تبون، الاثنین، ما وصفها بالـ "دویله" عربیه، متهما إیاها بـ"إزهاق الدماء أینما حلت" من دون تسمیتها، ومؤکدا أن الجزائر ومصر والسعودیه فی خندق واحد.
وقال تبون فی تصریحات للإعلام المحلی الاثنین، إن "هناک دویله أثرها سلبی جدا، فأینما تحل یزهق الدم".
وأضاف: "العالم العربی فیه انشقاقات کثیره ولا نرید أن نزید الطین بله، وإلا کنا قطعنا علاقتنا مع هذه الدویله منذ مده، لأنه لا یأتی منها إلا الدم".
وشدد تبون على أن "الجزائر ومصر فی خندق واحد والأمر نفسه بالنسبه للسعودیه وکل دول الخلیج صدیقه وعلاقاتنا معها طیبه".
وربط الرئیس تصریحاته بالملف التونسی مشددا على أن أمن تونس من أمن الجزائر، متوعدا برد حاسم وصارم ضد أی جهه تحاول تهدید استقرار جارتها الشرقیه.
على صعید آخر، أوضح تبون خلال مقابلته الدوریه مع الإعلام المحلی فی الجزائر، أن علاقات الجزائر مع الدول الأوروبیه أصبحت "طبیعیه جدا" عکس ما کانت علیه فی السابق، لکنه شدد على أن اتفاق الشراکه مع الاتحاد الأوروبی "یجب أن یراجع" خصوصا مع تطور الإنتاج الوطنی.
وحذر تبون "الأشقاء فی مالی" من المحرضین فی الخارج، مؤکدا أن الجزائر لیست عدوهم، وأنها لا تتدخل فی شؤون جیرانها ولا تسمح لأی کان بالتدخل فی شؤونها.
وشدد تبون على أن الجزائر لن تمد یدها إلى فرنسا، نافیا طلب أی حصه من التأشیرات، أو طلب اعتذار أو تعویضات، قائلا: "الجزائر لن تمد یدها أبدا".
المصدر: RT