
وکاله آریا للأنباء - أعلنت وزاره الدفاع السعودیه أن القوات المسلحه بالتنسیق مع القیاده المرکزیه الأمریکیه، شنت ضربات نوعیه محدده ضد أهداف تابعه لمیلیشیات موالیه لإیران على أراضی جمهوریه العراق.
وقال المتحدث الرسمی باسم وزاره الدفاع اللواء الرکن ترکی المالکی: "انطلاقا من حق الدفاع عن النفس الذی یکفله القانون الدولی وفق الماده (51) من میثاق الأمم المتحده، قامت القوات المسلحه السعودیه بالتنسیق مع القیاده المرکزیه الأمریکیه هذا الیوم الأربعاء 29 یولیو، بشن ضربات نوعیه محدده ضد أهداف تابعه لتلک المیلیشیات المتواجده على أراضی جمهوریه العراق والمرتبطه بالاستهدافات على المنشآت البترولیه فی المملکه".
وشدد المالکی فی البیان على أن "المملکه تؤکد أنها لا تسعى إلى التصعید إلا أنها سترد على أی عدوان تتعرض له".
ومن جانبها، أکدت القیاده المرکزیه الأمریکیه "سنتکوم" فی بیان أن "الضربات استهدفت عده مواقع لوجستیه وأسلحه تابعه للإرهابیین المدعومین من فیلق حرس الثوره الإسلامیه"، مشیره إلى أن "هذه العملیات جاءت ردا قویا على أکثر من 30 هجوما بطائرات بدون طیار موجهه من الحرس الثوری الإیرانی خلال الأیام الثلاثه الماضیه".
وتأتی هذه الضربات المشترکه بعد إعلان وزاره الخارجیه السعودیه احتفاظ المملکه بـ"حقها القانونی المشروع" لاتخاذ جمیع الإجراءات اللازمه للرد على مصادر العدوان، عقب استهداف منشآت بترولیه فی المنطقه الشرقیه بطائرات مسیره، مما یضع المنطقه على حافه مواجهه عسکریه أوسع فی ظل استمرار التوتر بین واشنطن وطهران.
وأکدت المملکه العربیه السعودیه فی وقت سابق، أنها لن تتهاون فی حمایه أمنها ومصالحها ومقدراتها الوطنیه ، فی الرد الحازم على أی أعمال عدائیه.
یذکر أن وزاره الدفاع السعودیه قد اعترضت ودمرت صباح الاثنین عددا من الطائرات المسیره قادمه من العراق، کانت تحاول استهداف منشآت بترولیه فی کل من المنطقه الشرقیه والریاض.
وعقب بیان وزاره الدفاع السعودیه، وجه القائد العام للقوات المسلحه العراقیه علی فالح الزیدی الجهات الأمنیه ب فتح تحقیق بشأن ما ورد فی بیان وزاره الدفاع حول استهداف المملکه بطائرات مسیره انطلقت من العراق.
المصدر: RT