
وکاله آریا للأنباء - أبلغت مصر الولایات المتحده رفضها الکامل لجمیع الاعتداءات التی تستهدف الدول العربیه، مؤکده ضروره احترام سیاده الدول ووحده أراضیها والعمل على احتواء التصعید فی المنطقه.
جاء ذلک خلال اتصال هاتفی تلقاه وزیر الخارجیه المصری بدر عبد العاطی، الأربعاء، من المبعوث الأمریکی الخاص للشرق الأوسط ستیف ویتکوف، حیث بحث الجانبان مستجدات الأوضاع الإقلیمیه والجهود المبذوله لخفض التصعید ومنع اتساع رقعه الصراع.
ووفق بیان لوزاره الخارجیه المصریه تبادل الجانبان الرؤى والتقییمات بشأن التطورات الراهنه، وأکدا أهمیه تکثیف الجهود الرامیه إلى احتواء التوترات، وتجنب انزلاق المنطقه إلى دائره أوسع من الصراع، بما یحفظ أمن واستقرار دولها ویجنب شعوبها المزید من التداعیات الإنسانیه والاقتصادیه.
وخلال الاتصال شدد وزیر الخارجیه المصری على ضروره الالتزام بمبادئ حسن الجوار، واحترام قواعد القانون الدولی، وصون سیاده الدول ووحده وسلامه أراضیها، مؤکدا أن الحلول السیاسیه والدبلوماسیه تظل السبیل الأمثل لمعالجه الأزمات الإقلیمیه واستعاده الأمن والاستقرار.
کما أدان عبد العاطی جمیع الهجمات التی استهدفت الدول الخلیجیه والمملکه الأردنیه الهاشمیه، مؤکدا رفض مصر الکامل لأی أعمال تمس أمن وسیاده الدول العربیه أو تهدد استقرارها، ومشددا على موقف القاهره الثابت الداعم لأمن الدول العربیه والحفاظ على استقرارها.
وتأتی هذه المباحثات فی ظل تصاعد التوترات الإقلیمیه خلال الأیام الأخیره، على خلفیه هجمات استهدفت منشآت حیویه فی عدد من دول المنطقه، وما تبعها من عملیات عسکریه متبادله زادت من المخاوف الدولیه بشأن اتساع نطاق المواجهه وانعکاساتها على أمن الشرق الأوسط واستقرار أسواق الطاقه العالمیه.
وتحرص مصر فی اتصالاتها مع مختلف الأطراف الإقلیمیه والدولیه، على الدفع نحو التهدئه ومنع التصعید انطلاقا من سیاستها القائمه على دعم الحلول السلمیه وتسویه النزاعات عبر الحوار الدبلوماسی، مع التأکید على احترام سیاده الدول ورفض أی اعتداءات تهدد أمنها أو تمس وحده أراضیها، باعتبار أن استقرار المنطقه یمثل رکیزه أساسیه للأمن الإقلیمی والدولی.
المصدر: RT