
وکاله آریا للأنباء - وجه اللاعب المصری السابق أحمد حسام میدو، انتقادات لاذعه للحفلات الغنائیه فی الساحل الشمالی بمصر، إحدى الوجهات السیاحیه الصیفیه فی البلاد.

أزمه تحرش تهز حفل محمد رمضان فی مصر (فیدیو)
وکتب میدو على حسابه بمنصه "إکس" الجمعه: "الحمد لله الحفلات اتلغت فی الساحل.. أقذر حاجه حصلت فی تاریخ مصر الحدیث حفلات الساحل.."، على حد تعبیره.
وأثارت تدوینه میدو تفاعلا واسعا، بین من عبر عن غضبه بسبب الانتقاد الحاده، وآخرین اتفقوا مع توجهه.
وانتقد أحد المعلقین میدو بشکل حاد، وکتب مهاجما اللاعب السابق: "خلاص معندکش حاجه تکتبها غیر الحفلات دا على أساس إنک قاعد على سجاده الصلاه یا شیخ میدو".
ورد میدو على الهجوم بقوله: "مخک وحش للأسف ولسانک أوحش منه، أنا مابحکمش على حد أنا بتکلم على التنظیم السیئ وبهدله الناس وهی داخله وهی خارجه وموت الناس إنها عقبه موجوده فی أی حفله لمجرد فکره التواجد والزحمه زیاده عن اللزوم، الناس مابتعرفش تستمتع بأی حاجه!! إنما مخک الوحش هو اللی وداک للفکره دی!! شکرا على ذوقک".
ومازح معلق آخر، قائلا: "بزمتک مش حفلات العجمی أحسن "، لیرد میدو: "طبعا، فین أیام العجمی"، فی إشاره إلى منطقه العجمی بالإسکندریه التی کانت تحظى بإقبال کبیر فی عقود سابقه قبل التوجه فی السنوات الأخیره إلى شواطئ الساحل الشمالی المجاور.
فیما علق آخر قائلا: "کلامک صح یا کابتن میدو، لیه میکونش فی حفلات والناس تتبسط ویکون فی احترام وتنظیم لکن للأسف الانحراف عن اللباقه هو نتاج الحفلات دی".
فیما رأی آخر أن "صیف یعنی شرم (الشیخ) والغردقه، (لکن) الساحل للاستعراض والاستعباط"، على حد تعبیره.
المصدر: RT
Save post Share Facebook X VK.com Telegram
انسخ الرابط
التعلیقات
شارک بالتعلیقات
الریاضه
صدمه کبیره.. وأول ضحایا فضیحه طرابزون سبور.. (فیدیو)
