
وکاله آریا للأنباء - أعلنت الخارجیه الأمریکیه، مساء الجمعه، "إلغاء تأشیره" وزیره المالیه العراقیه طیف سامی محمد الشکرجی بعد "إدراجها على قائمه مراقبه الإرهاب التابعه لمکتب التحقیقات الفیدرالی".

القیاده العسکریه العراقیه تؤکد انسحاب التحالف الدولی فی موعده المحدد
وجاء فی بیان صادر عن مساعد وزیر الخارجیه دیلان جونسون : "کانت طیف سامی محمد الشکرجی قد مُنحت "الجائزه الدولیه للمرأه الشجاعه" عام 2022 من قِبَل وزیر الخارجیه السابق أنتونی بلینکن والسیده الأولى السابقه جیل بایدن"، مشیرا إلى أن هذه الجائزه تمنح تکریما لـ "النساء من جمیع أنحاء العالم اللاتی أظهرن شجاعه وقوه وقیاده استثنائیه فی الدفاع عن السلام والعداله وحقوق الإنسان والمساواه بین الجنسین، وتمکین النساء والفتیات بکافه تنوعاتهن".
وأضاف البیان: "قد ألغت وزاره الخارجیه الأمریکیه الآن تأشیره هذه المواطنه العراقیه عقب إدراجها على قائمه مراقبه الإرهاب التابعه لمکتب التحقیقات الفیدرالی (FBI)، وهی لم تعد موجوده داخل الولایات المتحده".
وختم المسؤول بیانه بالقول: "فی ظل إداره الرئیس (دونالد) ترامب ووزیر الخارجیه مارکو روبیو، لن یُسمح لأی مشتبه بارتباطه بالإرهاب بالبقاء فی الولایات المتحده على الإطلاق".
من جهتها، أصدرت وزیره المالیه العراقیه السابقه طیف سامی محمد بیانا قالت فیه: "تابعنا ما تم تداوله من تصریحات وادعاءات تتعلق بنا وما تضمنته من معلومات بشأن سفری خارج العراق وادعاءات أخرى تتعلق بإدراج اسمی على قوائم مراقبه الإرهاب فی الولایات المتحده الأمریکیه".
وأکدت أن "ما تم تداوله بهذا الشأن غیر صحیح وإنها موجوده داخل العراق، ولم تغادر البلاد کما تم الادعاء".
وأکملت مشدده: "أنفی منعی من دخول واشنطن خلال فتره عملنا السابقه لحضور اجتماعات صندوق النقد الدولی والبنک الدولی قبل إحالتنا إلى التقاعد، ولیس هناک نیه فی السفر إلى واشنطن بعد إحالتی على التقاعد".
وتابعت وزیره المالیه السابقه فی بیانها: "لم یتم استدعائی من قبل أی محکمه ولم أتلق أی تبلیغ قضائی بهذا الخصوص خلافا لما یتم تداوله من معلومات عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعی".
وقالت فی ختام بیانها: "أنفی بشکل قاطع ما یتم تداوله بشأن إدراجی على أی قائمه أمریکیه لمراقبه الإرهاب أو تصنیفی ضمن قوائم الإرهاب".
المصدر: RT + "واع"