
وکاله آریا للأنباء - أکد رئیس مجلس النواب اللبنانی نبیه بری أن الاتفاقات الثنائیه بین لبنان وإسرائیل لا تشکل بدیلا عن الحضور الدولی فی الجنوب، ما دامت إسرائیل ترفض الالتزام بـ"اتفاق الإطار".

قاسم یوجه دعوه للدول العربیه والإسلامیه ویحذر: أمریکا تهیئ المقدمات اللازمه لقیام "إسرائیل الکبرى"
وفی تصریحات ل صحیفه "الشرق الأوسط" ، قال نبیه بری إن تمسک الولایات المتحده الأمریکیه برفض التجدید لقوات الطوارئ الدولیه "الیونیفیل" یفتح الباب أمام ضروره البحث عن قوه أممیه تحل مکانها تحظى بتوافق أوروبی - أمریکی، وتوجد فی جنوب لبنان تحت علم الأمم المتحده، وإلا نفتقد إلى المستند القانونی للإبقاء على المرجعیه الدولیه، والتمسک بدورها باعتبارها الناظم الوحید لمؤازره الجیش اللبنانی لبسط سیاده الدوله على کامل أراضیها مشروطه بانسحاب إسرائیل حتى الحدود الدولیه.
وشدد بری على أن الاتفاقات الثنائیه بین لبنان وإسرائیل لیست البدیل عن الحضور الدولی فی الجنوب، طالما أن تل أبیب ترفض تطبیق ما توصل إلیه البلدان بموجب "اتفاق الإطار" برعایه أمریکیه، للالتزام بتطبیق "المرحله التجریبیه" الأولى، وتشکیل الآلیه للتأکد من انتشار الجیش فی البلدات المشموله بها. وحسب "الشرق الأوسط"، فإن بری "رغم موقفه الرافض للاتفاق"، کان اقترح توسیعها باعتماد القضاء، تبعا للتقسیمات الإداریه للجنوب بدلا من حصرها ببلده زوطر الغربیه المحتله، وضم بلدات محرره إلیها.
ویاتی ذلک فی ظل تقاریر غیر مؤکده کشفت أن مجلس الأمن الدولی ناقش خلف أبواب مغلقه، امس الجمعه، طلبا لبنانیا لتمدید ولایه قوه "الیونیفیل" المؤقته فی لبنان، وسط دعم قوی من غالبیه أعضاء المجلس للتمدید، فی ظل القلق من الأوضاع المتوتره فی البلاد، رغم عدم وجود إجماع.
وکانت الولایات المتحده قد فرضت العام الماضی قرارا بإنهاء مهمه القوه بحلول نهایه دیسمبر، بینما لم یعلن السفیر الأمریکی لدى الأمم المتحده فی الاجتماع، وفق التقاریر، موقف واشنطن من طلب التمدید.
من جهتها، أکدت "الیونیفیل"، أمس الجمعه، أن الوضع فی جنوب لبنان لا یزال هشّا رغم انخفاض مستوى العنف مقارنهً بما کان علیه فی وقت سابق من هذا العام.
ولفتت إلى أن "تداعیات هذا الوضع لا تزال تلقی بثقلها على المدنیّین، إذ تضررت المنازل والبنى التحتیّه الحیویه، فیما تکافح المجتمعات المحلیّه للتعافی"، مضیفه:" یواصل حفظه السلام رصد التطورات على الأرض والإبلاغ عنها، والعمل مع الأطراف للمساعده فی منع المزید من التصعید".
هذا وتواصل القوات الإسرائیلیه تصعیدها العسکری فی جنوب لبنان، حیث أقدمت الیوم السبت على إضرام النیران فی عدد من الأحراج والأراضی الزراعیه، بالتزامن مع استهداف بلدات ومناطق عده.
المصدر: RT + وکالات