
وکاله آریا للأنباء - أکد المرشد الإیرانی مجتبى خامنئی ظهور أفق الانتصار النهائی للحق على الباطل، وأن الإسلام وأتباعه بلغوا مفترق طرق مصیریا وحاسما بعد مراحل صعبه وحافله بالاضطرابات.
نشر المرشد خامنئی عبر منصه "إکس" رساله تناول فیها مجمل الأوضاع الإسلامیه والراهنه، وأکد فیها أنه یجب على جمیع المسلمین فی شتى المجتمعات الإسلامیه أن یجعلوا المبدأ القرآنی "أشداء على الکفار رحماء بینهم" فی صمیم فکرهم وقولهم وعملهم، مشددا على أن بهذا المنهج وحده تتحقق الوحده والتضامن الإسلامی.

وأشار المرشد الأعلى فی منشوراته إلى أن "الوقت الحالی بات فیه أفق الانتصار النهائی للحق على الباطل، ولدین الإسلام على الکفر، أقرب إلى التحقق منه فی أی حقبه أخرى"، معتبرا أن الشرط الأول لتحقیق ذلک هو "وحده المسلمین".

روحانی یسرد کوالیس تجنب الحروب مع واشنطن منها فی حرب الکویت وبعد احتلال العراق
وأوضح فی منشوراته أن الإسلام وأتباعه بلغوا الآن مفترق طرق مصیری وحاسم، بعد اجتیاز مراحل صعبه وحافله بالاضطرابات، وقطع أشواک من تقلبات وتغیرات منذ فجر الإسلام المبکر حتى العصر الحاضر، لافتا إلى أن "المسلمین بات بوسعهم الیوم أن یضطلعوا بدور فاعل ومصیری بامتیاز".
وحذر فی منشوراته من عواقب التخلی عن هذه مبادئ النبی محمد والإسلام، مؤکدا أنه متى ما فُصل أی جانب من هذین الجانبین للرساله السماویه عن سلوک المسلمین، فإنهم سیُحرمون بدورهم من مقام العزه الذی نالوه بحق فی مدینه الإسلام، وهی قاعده لا تقبل المساس. على حد تعبیر المرشد الأعلى فی إیران.
المصدر: RT