وکاله آریا للأنباء - الصین تهیمن على قطاع صناعه وإنتاج الطائرات المُسیره فی العالم (أسوشیتد برس)
دخلت الرسوم الجمرکیه الأمریکیه على الطائرات المُسیره المستورده ومکوناتها، حیز التنفیذ الیوم الخمیس، بنسبه تصل إلى 100%، فی إطار مساعی إداره الرئیس دونالد ترمب لدعم الشرکات الأمیرکیه فی وجه هیمنه الصین على هذا القطاع.
وکان ترمب وقع فی أغسطس/آب الماضی مرسوما رئاسیا یقضی بفرض هذه الرسوم، فی قرار برره البیت الأبیض بـ"التهدید الذی تشکله واردات الطائرات المسیّره ومکوناتها على الأمن القومی" الأمریکی.
وتهدف الرسوم الجمرکیه أیضا إلى زیاده الإنتاج المحلی من الطائرات المسیره ومکوناتها، وتقلیل الاعتماد على سلاسل التورید الأجنبیه، وفق وکاله الصحافه الفرنسیه.
وتفرض رسوم بنسبه 100% على المسیّرات التی یتجاوز وزنها الإجمالی عند الإقلاع 25 کیلوغراما وتلک المزوده بتقنیات التصویر الحراری، بالإضافه إلى محطات إرساء المسیرات وبعض المکونات، فیما تخضع الطائرات المسیره الأصغر حجما لرسوم بنسبه 25%.
کما ستفرض رسوم على مکونات الطائرات التی لا تعتبر "ذات حساسیه خاصه" على أن تدخل الأخیره حیز التنفیذ بدءا من 9 فبرایر/شباط المقبل.
وستواجه المنتجات الصینیه رسوما أعلى بکثیر من نظیرتها القادمه من حلفاء واشنطن. ویأتی هذا قبل اجتماع مرتقب بین ترمب والرئیس الصینی شی جین بینغ فی 24 سبتمبر/أیلول الحالی.
وستُفرض رسوم بنسبه 15% على المنتجات القادمه من الاتحاد الأوروبی والیابان ولیختنشتاین و کوریا الجنوبیه وسویسرا وتایوان ، مقابل 10% على الطائرات المسیّره البریطانیه، شریطه أن یکون معظم العتاد والبرمجیات والتکنولوجیا من منشأ هذه الاقتصادات أو الولایات المتحده .
وتستند الرسوم -التی جرى فرضها- إلى الماده 232 من قانون توسیع التجاره لعام 1962، والتی تتیح للرئیس فرض رسوم لمواجهه مخاطر الأمن القومی.
وکان ترمب قد کلف وزاره التجاره -العام الماضی- بتقییم الاعتماد على المسیّرات الأجنبیه، قبل أن تخلص الوزاره إلى أن هذا الاعتماد یهدد الأمن القومی.

الصین أعربت عن معارضتها للرسوم المفروضه على صادرات المُسیرات نحو السوق الأمریکی (رویترز) اعتراض صینی
وکانت الصین أعربت عن معارضتها للرسوم المزمعه فور إعلان ترمب عنها، وحثت واشنطن على إلغائها.
وقال متحدث باسم وزاره التجاره الصینیه إن هذه الرسوم "ستبلبل سلاسل التورید العالمیه للطائرات المسیّره، وتقوض المنافسه العادله بشکل متزاید" مؤکدا معارضه بلاده للإجراء.
وتُسیطر شرکه "دی جیه آی" الصینیه -التی تأسست عام 2006- على أکثر من ثلثَی سوق الطائرات المسیّره العالمی، بحسب دراسات عده.
وتحظى منتجاتها بانتشار واسع فی مختلف أنحاء العالم، وصولا إلى خطوط المواجهه بین أوکرانیا وروسیا .
و"دی جیه آی" مُدرجه منذ العام 2022 على قائمه الولایات المتحده للشرکات الصینیه المرتبطه بالجیش الصینی ، مما یقیّد وصولها إلى التکنولوجیا المتطوره فی الولایات المتحده.
وطعنت الشرکه عام 2024 فی إدراجها على هذه القائمه، مؤکده أنها "لیست مملوکه للجیش الصینی ولا خاضعه له".
المصدر: الجزیره + الفرنسیه