
وکاله آریا للأنباء - أکد وزیر الخارجیه وشؤون المغتربین الأردنی أیمن الصفدی أن العلاقات الأردنیه النمساویه قدیمه العهد وتعود إلى أکثر من 70 عاما، مشیرا إلى توقیع اتفاقیه لتواجد جنود نمساویین فی الأردن.
وقال الصفدی فی مؤتمر صحفی مشترک فی فیینا مع وزیره الخارجیه الاتحادیه للشؤون الأوروبیه والدولیه فی النمسا بیاته ماینل - رایسینغر: "ننظر إلى النمسا کشریک موثوق وصدیق قوی، ونتطلع إلى مزید من التعاون فی العلاقات الثنائیه".
وأشار إلى أن المباحثات مع رایسینغر تطرقت لزیاده آفاق التعاون فی المجال السیاحی والاقتصادی والاستثماری والدفاعی والأمن، منوها بأن خطوات مهمه قد اتُّخذت فی هذا المجال.
وأضاف: "وقعنا اتفاقیه لتواجد جنود نمساویین فی الأردن ضمن برامج دفاعیه وتدریبیه وتبادل الخبرات دون أن تکون هناک قواعد نمساویه فی الأردن".
وثمن الصفدی دعم النمسا للأردن، ومواقفها فیما یتعلق بجهود تحقیق الأمن والاستقرار فی المنطقه. کما ثمن الدعم الذی تقدمه النمسا من أجل مواجهه التحدیات الإنسانیه ودعم الاحتیاجات الإنسانیه سواء فی غزه أو فیما یتعلق باللاجئین أیضا.
وأردف: "نحن فی الأردن تعرضنا لهجمات إیرانیه، ندین هذه الهجمات على الأردن وعلى دول أخرى فی المنطقه، ونؤکد بأننا مستمرون فی دعم کل الجهود المستهدِفه التوصل إلى حل سلمی، لأن الدبلوماسیه والحوار هما السبیلان الناجعان لحل الخلافات وحمایه المنطقه والعالم من التبعات الکارثیه لاستمرار هذه الحرب".
وبدورها، قالت رایسینغر إن الأردن شریک موثوق للنمسا ورکیزه للاستقرار فی المنطقه، مشیده بالدور الذی یؤدیه فی ملفات سوریا وغزه ولبنان.
المصدر: وکالات