
وکاله آریا للأنباء - کشفت دراسه جدیده أن التغیرات الهرمونیه المرتبطه بفتره الإباضه قد تزید میل النساء إلى استخدام رموز الرفاهیه البارزه بهدف لفت انتباه الرجال.
وأجرى الدراسه إیکیونغ کیم من جامعه جیونبوک الوطنیه فی جمهوریه کوریا وزملاؤه، الذین بحثوا ما إذا کانت النساء یبدین تفضیلا أکبر للسلع الفاخره قرب فتره الإباضه، عندما ترتفع مستویات هرمون الإستروجین وتبلغ الخصوبه ذروتها.
وشملت الدراسه ثلاث تجارب لاختبار هذه الفرضیه. ففی التجربه الأولى، طلب الباحثون من 70 طالبه جامعیه لا یستخدمن وسائل منع الحمل الهرمونیه رسم شعارات علامات فاخره، مثل غوتشی وشانیل ولویس فویتون. وأظهرت النتائج أن المشارکات رسمن الشعارات بأحجام أکبر قرب فتره الإباضه مقارنه بالفترات الأقل خصوبه.

دراسه: الإجهاد الحراری یضعف الوظیفه التناسلیه للذکور
وفی التجربه الثانیه، سأل الباحثون 1486 امرأه عن نوایاهن لشراء منتجات من علامات فاخره وغیر فاخره. وأظهرت النتائج أن النساء خلال فتره الإباضه کن أکثر میلا إلى اقتناء السلع الفاخره التی یمکن استخدامها أو عرضها أمام الآخرین، مقارنه بالمنتجات التی تستخدم فی الأماکن الخاصه.
أما التجربه الثالثه، التی شملت 966 مشارکه، فاختبرت ما إذا کان اعتقاد النساء بأن الرجال یلاحظون هذه الإشارات یؤثر فی اختیاراتهن. وکانت النساء القریبات من فتره الإباضه أکثر میلا إلى اختیار قسیمه شراء بقیمه 100 دولار من علامه فاخره، مثل بولو رالف لورین، بدلا من علامه غیر فاخره.
لکن عندما اطلعت المشارکات على معلومات تشیر إلى أن الرجال لا یلاحظون ملابس المصممین التی ترتدیها النساء، تراجع تفضیلهن للعلامه الفاخره، حتى لدى القریبات من فتره الإباضه.
ویرى الباحثون أن هذه النتائج تشیر إلى أن زیاده المیل إلى اقتناء السلع الفاخره قرب فتره الإباضه قد لا تعکس مجرد تفضیل للمنتجات باهظه الثمن، بل قد تکون مرتبطه بالرغبه فی استخدام إشارات اجتماعیه واضحه لجذب انتباه الرجال.
ومع ذلک، أکد الباحثون أن الدراسه لا تثبت وجود علاقه سببیه مباشره بین الإباضه وتفضیل السلع الفاخره، وأن النتائج لا تنطبق بالضروره على جمیع المواقف التی تحاول فیها النساء جذب انتباه الرجال.
نشرت الدراسه فی مجله PLOS One.
المصدر: میدیکال إکسبریس