
وکاله آریا للأنباء -
افتُتحت العقود الآجله لشهر أکتوبر/ تشرین الأول (الأقرب) لمؤشر TTF (أکبر مرکز توزیع فی أوروبا، ویقع فی هولندا)، عند 937.7 دولارًا (بارتفاع 2.9%)، ووصلت إلى 940.2 دولارًا (بارتفاع 3.2%) بحلول الساعه 9:00 صباحًا بتوقیت موسکو.وبحلول الساعه 11:00 صباحًا بتوقیت موسکو، تجاوزت الأسعار 950 دولارًا لکل ألف متر مکعب للمره الأولى منذ عام 2022، وبحلول الساعه 2:04 مساءً بتوقیت موسکو، وصلت إلى 951.7 دولارًا (بارتفاع 4.4%). وتستند هذه التحرکات السعریه إلى سعر التسویه فی الیوم السابق البالغ 911.5 دولارًا لکل ألف متر مکعب.وظلت الأسعار متقلبه طوال هذه الأشهر. وبحلول نهایه یولیو/ تموز، قفزت أسعار التسویه بنسبه تقارب 20% على أساس شهری، بمتوسط 637.5 دولارًا لکل ألف متر مکعب. وفی أغسطس، تجاوزت الأسعار 800 دولار لکل ألف متر مکعب خلال التداول لأول مره منذ خمسه أشهر. وفی یوم الثلاثاء الماضی، تجاوزت 900 دولار.وفی نهایه أغسطس/ آب، لم تستبعد وسائل الإعلام، نقلاً عن خبراء، احتمال أن یتجاوز سعر صرف الغاز فی أوروبا 1200 دولار لکل ألف متر مکعب هذا الشتاء بسبب مشاکل فی ملء مرافق التخزین.مع ذلک، کانت أسعار الغاز أعلى بکثیر فی عامی 2021 و2022. لم تشهد مراکز توزیع الغاز فی أوروبا مثل هذه الأسعار المرتفعه المستمره منذ عام 1996. وقد تم الوصول إلى أعلى مستوى على الإطلاق وهو 3892 دولارًا لکل ألف متر مکعب فی أوائل ربیع عام 2022.الجدیر بالذکر أن أوروبا تواجه شتاءً قاسیاً – فأسعار الطاقه ترتفع، واحتیاطیات الغاز فی أدنى مستویاتها.وأظهرت بیانات الرابطه أن منشآت تخزین الغاز فی ألمانیا ممتلئه حالیًا بنسبه 53% فقط، حیث سُجل أوائل الشهر الجاری أدنى مستوى امتلاء منذ بدأ تسجیل مستوى الامتلاء قبل 15 عامًا، فی حین تُظهر سیناریوهات الرابطه أنه من الممکن فنیًا ملء منشآت التخزین بنسبه 77% بحلول مطلع تشرین الثانی/نوفمبر المقبل.وفی ظروف طقس طبیعی، یمکن لمستوى الغاز المخزن حالیًا أن ینخفض إلى نسبه 38% بحلول الأول من نیسان/أبریل المقبل، ولکن فی حال کان طقس الشتاء قاسیًا فمن المحتمل أن تنفد الکمیه المخزنه بحلول نهایه کانون الثانی/ینایر، وفی ظل هذا السیناریو، قد یتجاوز نقص الغاز 25% فی أیام معینه، مما یعنی أنه لن یکون هناک وقود کافٍ لجمیع المستهلکین.